"ليلى سربوتي: رحلة فنية متألقة من المسرح الجامعي إلى الفنون الاستعراضية" | وكالة الأنباء المغربية
×

“ليلى سربوتي: رحلة فنية متألقة من المسرح الجامعي إلى الفنون الاستعراضية”

بدر قلاج _ وكالة الأنباء المغربية

في عالم الفن الذي لا يعرف حدوداً، برزت ليلى سربوتي كواحدة من ألمع الأسماء في مجال المسرح والرقص المعاصر. بدأت رحلتها الفنية في سنة 1990 في المسرح الجامعي والمركز الثقافي الفرنسي، حيث تميزت بأدائها المتقن وحضورها القوي على خشبة المسرح. ومنذ تلك اللحظة، بدأت تحقق نجاحاً تلو الآخر، حيث حصلت على عدة جوائز كأحسن تشخيص في مهرجانات المسرح الجامعي.


في عام 2000، التحقت ليلى سربوتي بالفرقة الجهوية لجهة مراكش آسفي التابعة لوزارة الثقافة، لتضيف إلى مسيرتها بعداً جديداً من الاحترافية والتألق. وعملت خلال هذه الفترة مع مجموعة من الفرق المسرحية المحترفة، مما أكسبها خبرة واسعة ومهارات فنية عالية.


لم يكن المسرح هو الساحة الوحيدة التي أبدعت فيها ليلى سربوتي. فقد كانت تتميز أيضاً في مجال الرقص المعاصر، حيث أدت مجموعة من العروض الاستعراضية التي نالت إعجاب الجماهير والنقاد على حد سواء. ومن أبرز هذه العروض، العرض الذي نظمته وزارة الخارجية بشراكة مع السفارة الفرنسية تحت عنوان “الضوء والصوت”، والذي تم تقديمه في حدائق المنارة. هذا العرض لم يكن مجرد حدث فني، بل كان تجربة فريدة من نوعها دمجت بين الضوء والصوت والحركة، مظهرةً إبداع ليلى سربوتي في تجسيد الأفكار المعقدة بطريقة بصرية مبهرة.


تُعتبر ليلى سربوتي نموذجاً للفنان الشامل الذي لا يكتفي بنجاح واحد، بل يسعى دائماً للتجديد والابتكار. إن مسيرتها الفنية تُلهم الكثيرين، وتؤكد أن الشغف والإصرار يمكن أن يقودا إلى تحقيق إنجازات عظيمة في مجالات متعددة.
في الختام، لا يسعنا إلا أن نتمنى لليلى سربوتي المزيد من النجاح والتألق في مسيرتها الفنية، وأن تظل مصدر إلهام لكل من يحلم بتحقيق ذاته في عالم الفن.

إرسال التعليق