الكولونيل ماجور القائد الجهوي للدرك الملكي بالجديدة في الصفوف الأمامية ميدانيا بالمراكز التابعة له | وكالة الأنباء المغربية
×

الكولونيل ماجور القائد الجهوي للدرك الملكي بالجديدة في الصفوف الأمامية ميدانيا بالمراكز التابعة له

خاليد بنشعيرةوكالة الأنباء المغربية

عند الأزمات تظهر معادن الرجال بكفاءة عالية و إرادة قوية و بمدينة الجديدة،شنت سرية الدرك الملكي تحت إشراف القائد الجهوي الكلولونيل ماجور “سعيد بَلاً” رفقة قائد السرية حملة تمشيطية موسعة همت بالخصوص مروجي المخدرات والخمور وباقي الممنوعات، وشملت هذه الحملات التطهيرية التي تواصلت على مدى الأيام الأخيرة الماضية ،منذ تعيينه على رأس القيادة الجهوية للجديدة وسيدي بنور،النقاط السوداء و الأحياء المكتظة بالسكان والتجمعات السكنية المترامية الأطراف، وخصوصا منها تلك التي تعرف تنامي ظواهر الاتجار في الممنوعات بمختلف أنواعها كما هو الحال بجماعتي مولاي عبد الله واولادافرج  وسيدي اسماعيل وخميس متوح.
وقد أثمرت هذه الحملات  التي سُخر لها موارد بشرية ولوجيستيكية مهمة منها كوكبة من الدراجات النارية التابعة للدرك الملكي وعناصر أمنية تابعة لسرية الجديدة وسيدي بنور ومختلف المراكز المحلية، عن إيقاف العديد من المشتبه والمطلوبين لدى العدالة من ذوي السوابق القضائية، لتورطهم في قضايا إجرامية مختلفة تتعلق أغلبها بالاتجار وحيازة المخدرات واستهلاكها،والسرقة.
وقد خلفت هذه التحركات الأمنية  الاستباقية(La prévention )التي يقودها الكولونيل ماجور للدرك الملكي السيد “سعيد بلا” شخصيا بالقيادة الجهوية للجديدة  وبرفقته قائد  السرية  ارتياحا واستحسانا لدى ساكنة الجماعات المستهدفة لنجاعتها وصرامتها في التصدي لتجليات الجريمة واستتباب الأمن والنظام العام. وكذا الوقوف على مدى تطبيق والالتزام بالتدابير الصحية والاحترازية المعمول بها تفاديا لظهور البؤر الوبائية حفاظا على المكتسبات.
كما حلت دوريات تابعة للدرك البيئي وقفت على مدى سلامة المواد الغذائية الاستهلاكية المروجة بالأسواق الاسبوعية والمحلات التجارية المتواجدة بالمراكز الحضرية.
وهي رسالة واضحة من القائد الجهوي وقائد سرية الدرك الملكي بالجديدة  مفادها لا تهاون ولا تسامح مع كل الاختلالات الأمنية والظواهر التي من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار  والنظام العام.
الكولونيل ماجور القائد الجهوي للدرك الملكي السيد “سعيد بلا” حريص على تطبيق المفهوم الجديد للسلطة و يحث عناصره حسب مصادرنا على سياسة القرب و الإنصات للمواطن.

هؤلاء و أمثالهم يستحقون كل إشادة لأنهم فعلا حريصون كل الحرص على إعطاء صورة حقيقية لمملكة محمد السادس أعز الله أمره، التي يريدها فعلا مملكة من المواطن و إلى المواطن من أجل إبادة كل أنواع الظلم و القهر خدمة للمصالح العليا للوطن و على رأسها مصلحة المواطن.

إرسال التعليق