
عصام شوقي
لم يُضيع نادي أولمبيك الدشيرة فرصة إستقباله لضيفه نادي رجاء بني ملال، إثر إطاحته بهدا الآخير بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف يتيم، ضمن لقاءات الدورة الرابعة عشر من منافسات بطولة القسم الوطني الثاني للمحترفين “إنوي”.
الفصل الأول من مجريات اللقاء إنتهى كما بدأ، حيث غاب عنه كل شيء إد إفتقد للمتعة والفرجة من الطرفين، فلا أبناء الدار هددو ولا الزوار بادرو، ليظل التعادل السلبي سيداً للموقف طيلة تفاصيل المشهد الأول.
وبعد بداية الشوط الثاني بدقائق فقط، تمكن فرسان الأولمبيك من كسر حاجز البياض الذي خيم على اطوار اللقاء مند انطلاقته. حيث منح اللاعب عمر بنجدية هدف التقدم للكتيبة الدشيراوية في حدود الدقيقة الواحدة والخمسين.
فرحة مكونات الأوُضي بهدف الأسبقية لم تُعمر طويلاً، إد سرعان ما نجح فرسان عين أسردون في العودة إلى أجواء المباراة، بإدراكهم لهدف التعادل الذي حمل توقيع اللاعب لمين، عند الدقيقة الثانية والستين. معيداً بدلك المباراة إلى نقطة الصفر.
هدفين زادا من حماس الفريقين، ما جعل نسق المباراة يرتفع بشكل لافث خصوصاً في ربع ساعة الآخيرة، التي أتت بالجديد لأصحاب الأرض، عن طريق المهاجم الإيفواري أميان جوو الذي دَوَن الهدف الثاني للأولمبيك عند الدقيقة السادسة السبعين.
بعدها حاول الملاليين بشتى الطرق البحث عن إيجاد ثغرة، للوصول إلى مرمى حامي عرين الأولمبيك إلا أن جُل محاولتهم باءت بالفشل.
وضد مجرى اللعب في وقت كان فيه الرجاء الملالي يرجو هدف التعادل، ويمني النفس بالعودة إلى بني ملال على الأقل بنقطة، الا ان مُراده لم يتحقق حيث تلقت شباكه هدف ثالث في الأنفاس الآخيرة، من البديل ابراهيم ايت حمو الذي اطلق رصاصة الرحمة على فارس عين أسردون.
بهذا الفوز رفع نادي أولمبيك الدشيرة رصيده إلى النقطة العشرون، في المركز الثامن، بينما تجمد رصيد نادي رجاء بني ملال في حدود عشرين نقطة بالمركز التاسع.