سياسة الباطرونا.. بنعبد الله يرى أن دعم الصحافيين لا معنى له.. ورحاب ترد | وكالة الأنباء المغربية
×

سياسة الباطرونا.. بنعبد الله يرى أن دعم الصحافيين لا معنى له.. ورحاب ترد

هيئة التحرير – وكالة الأنباء المغربية

اعتبر الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن الدعم الذي تقدم وزارة الشباب والرياضة، قطاع الاتصال، من خلال الأداء المباشر لأجور صحافيي مؤسسات صحفية، ريعا.

بنعبد الله اعتبر أن الدعم المباشر للصحفيين من خلال أداء رواتبهم من طرف الوزارة “لا معنى له، وعندها وحد السمية”، في إشارة إلى كونه ريعا.

لكن الغريب هو أن بنعبد الله، الذي كان وزيرا لاتصال في وقت سابق، ومن المفروض أنه يعلم واقع اشتغال الصحافيين، والظروف التي تم فيها إقرار دعم مباشر لهم عن طريق أداء أجورهم، والذي تزامن مع جائحة كورونا التي أدت إلى بطالة مئات الألاف من المستخدمين بالقطاع الخاص، ومن بينهم مستخدمي منابر إعلامية، دافع عن دعم مباشر للصحف من خلال أصحابها “الباطرون” والزيادة في هذا الدعم بدل أداء أجور الصحافيين.

وقال المسؤول الحزبي، والذي سبق أن تم إعفاؤه من مسؤوليته الوزارية عقب ما سمي بـ”الزلزال السياسي”، الذي أعقب احتجاجات حراك الريف، (قال): ” ندعمو الصحف، نعم، ونحسنو هذا الدعم، نعم، ونزيدو في مبلغه ونراقبه ونرى هل هو مستحق أم لا نعم، لكن دعم الصحافيين لا معنى له”.

ودعا بنعبد الله إلى ضرورة مراجعة هذا الأمر، والرجوع إلى ما كان عليه الأمر في السابق، في إشارة إلى دعم الصحف بذل الصحافيين، وهو الأمر الذي ظلت تستفيد منه لسنوات صحيفتي حزبه اللتين لم يعد حتى أعضاء حزب الكتاب يشترونها”.

وتعليقا على كلام بنعبد الله الذي صرح به في ندوة لفديرالية الناشرين، اليوم السبت بمراكش، قالت حنان رحاب، نائبة رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، دابا ت سي نبيل تدافع عن الباطرونا التي لا تحترم حقوق العاملين والعاملات ولا الاتفاقية الجماعية ولا مدونة الشغل، وتدافع على أن تأخذ الباطرونا الدعم لكي تستمر في أساليبها السابقة والاغتناء على ظهر الصحافيين والصحافيات وغيرهم … ؟”

وأضافت رحاب في تدوينة عنونتها بـ”من أجل أن يستمر الباطون في هذا القطاع في الاغتناء وصرف الدعم في أمور لا علاقة لها بالموارد البشرية، السيارات مثلا وغيرها”، (أضافت) “المراقبة التي تتحدث عنها (في إشارة لبنعبد الله) نريدها أن تكون ويجب أن تكون وهي ضرورة“.

وتابعت “ويجب أن تشمل ملف دعم الصحف منذ البداية إلى الآن، أو كيفاش كان يوزع؟ وأين كان يصرف؟ وأين مراقبة تصاريح الضرائب لهذه المؤسسات واستقرار العمل داخلها وتطور الموارد البشرية واستمرارها؟ ونذكرك أن تقرير المجلس الأعلى للحسابات وراه كانت فيه ملاحظات في الموضوع يمكن ترجع لها”.

وفي النهاية، تقول رحاب موجهة كلامها لبنعبد الله، “اسمح لي أن أقول لك قمة البؤس أن تحشد لسانكم السيد الامين العام ضد الصحافيين والصحافيات والعاملين والعاملات في القطاع، دفاعا على – باطرونا – القطاع”.

إرسال التعليق