









188 مليون درهم لتأهيل 16 قرية سياحية
الوكالة
2026-09-20

كشفت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن تخصيص غلاف مالي يناهز 188 مليون درهم لتثمين 16 قرية سياحية على الصعيد الوطني، من بينها تافوغالت، في خطوة تروم إدماج المناطق القروية والجبلية في الدينامية السياحية، وتحويل مؤهلاتها الطبيعية والثقافية إلى فرص للاستثمار وخلق الثروة ومناصب الشغل.
وأفادت عمور، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بسيدي علي بنحمدوش بإقليم الجديدة، أن اتفاقية خاصة بتنزيل برنامج تثمين القرى السياحية جرى توقيعها، موضحة أن تافوغالت حظيت بالإدراج ضمن البرنامج بالنظر إلى ما تزخر به من مؤهلات طبيعية وسياحية قابلة للتثمين والاستثمار.
وأكدت الوزيرة أن البرنامج يندرج ضمن توجه يروم إعادة توزيع الدينامية السياحية على مختلف المجالات الترابية، وعدم اختزال النشاط السياحي في الوجهات الكبرى، مبرزة أن القرى والمناطق الجبلية تتوفر بدورها على إمكانات قادرة على إغناء العرض السياحي الوطني واستقطاب الاستثمارات.
وشددت عمور على أن تثمين هذه المؤهلات يتجاوز الجانب السياحي الصرف، ليرتبط بأهداف اقتصادية واجتماعية، من خلال خلق أنشطة مدرة للدخل، وتشجيع المبادرات الاستثمارية، وتوفير فرص شغل لفائدة الساكنة، فضلا عن تعزيز جاذبية المناطق المستفيدة وربطها بمسارات التنمية المحلية.
وفي السياق ذاته، قدمت الوزيرة حصيلة مرتبطة بالدينامية الاستثمارية التي يعرفها القطاع، موضحة أن نحو 2000 سرير جديد دخلت أو في طور الدخول إلى العرض السياحي، فيما حصل 50 مشروعا على التراخيص، ومن المرتقب أن توفر هذه المشاريع حوالي 7000 سرير إضافي، إلى جانب إحداث نحو 8000 منصب شغل.
وتعكس هذه المعطيات، حسب عمور، حجم الحركية التي يعرفها القطاع السياحي، في ظل توجه نحو توسيع الطاقة الإيوائية وتنويع العرض واستقطاب مشاريع جديدة، مع توجيه جزء من الاستثمارات نحو مجالات ترابية تتوفر على مؤهلات طبيعية وثقافية وسياحية لكنها تحتاج إلى مزيد من التثمين والتجهيز.
وأبرزت المسؤولة الحكومية أن المغرب يتوفر على رصيد متنوع من المؤهلات السياحية، مؤكدة أن مواصلة الاستثمار في هذه الإمكانات وتنويع المنتوج السياحي من شأنهما توسيع دائرة المستفيدين من القطاع، وتعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمختلف الجهات.
ويستهدف برنامج تثمين القرى السياحية، في هذا السياق، دعم المناطق القروية والجبلية عبر تطوير جاذبيتها السياحية وتثمين خصوصياتها المحلية، بما يفتح المجال أمام مشاريع جديدة في الإيواء والخدمات والأنشطة السياحية، ويعزز فرص التشغيل والاستثمار لفائدة الساكنة المحلية.
وفي ختام اللقاء، انتقلت عمور إلى الجانب الحزبي، حيث دعت إلى دعم حزب التجمع الوطني للأحرار وبرنامجه خلال الاستحقاقات المقبلة، مؤكدة ضرورة مواصلة العمل من أجل تثبيت ما تعتبره منجزات المرحلة وتحقيق نتائج جديدة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.




