يــــس » الرصاص المصبوب

الوكالة

2025-07-14

بقلم الشاعر / أحمد بشتاوي

كَيْفَ يَعْجَبُ الناس اليوم بِقَتْلِكُمْ الشَّيْخَ
أَوَلَيْسَ أَنْتُمْ مَنْ قَتَلَ بِالأَمْسِ الطِّفْلَ

وكيف يَسْكُتُ العرب على مَوْتِ أخٍ
أوليس الإســلام جَسَــداً
إذا اشتكى له عضو تَدَاعَى بالسَّهَرِ والحُمَّى

فِدَاكِ نَفْسُنَا ياقُدْسُ
فوالله بَاقِيَةٌ وإن طال بك العمر ظهرًا

فداك نفسنا يا فلسطين
فما في الإسلام يموت الشهيد قتلاً

صَوِّبُوا رصاصكم وارموا قنابلكم
فكل فلسطين ياسين
وكل أبناء الأسد شبلاً

ألقوا صواريخكم واقْتَحِمُوا بِذَبَّاباتِكُمْ
فالثورة شعب ولم تكن يوماً فرداً

طُوبَى لِمَيْتٍ يَحْيَا أَبَدَ الدهر ذكرى
وطوبى لشعب لا يضيع عنده دم الشهيد هدراً

لكم يوم … ولنا أَيَّامٌ
سوف لمْ ولنْ تنسى
فانتظروا … !؟
فما شعب فلسطين بمن يَبيتُ وبين جَنْبَيْهِ ثاراً.

.

تصنيفات