وول ستريت تتراجع مع صعود النفط ومخاوف من صدمة تربك السوق العالمي

الوكالة

2026-04-28

شهدت الأسواق المالية العالمية، الثلاثاء، حالة من التذبذب بعدما تراجعت أسهم مرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع صعود أسعار النفط مدفوعة باستمرار التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وهو ما انعكس على أداء مؤشرات الأسهم الأميركية.

وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعاً بنسبة 0.5 في المائة بعيداً عن مستوياته القياسية، بينما حقق داو جونز مكاسب محدودة، في وقت انخفض فيه ناسداك بنحو 1 في المائة، وسط ضغوط طالت بالأساس أسهم التكنولوجيا، وفق وكالة أسوشييتد برس.

وقادت أسهم الذكاء الاصطناعي موجة التراجع، مع انخفاض سهم إنفيديا بنسبة 2.8 في المائة، إلى جانب تراجع أسهم أوراكل وكورويف، في وقت أثار تقرير نشرته وول ستريت جورنال مخاوف بشأن قدرة أوبن إيه آي على تمويل توسعاتها الضخمة في مراكز البيانات، وهو ما زاد من القلق المرتبط بتقييمات القطاع.

ويأتي ذلك وسط تنامي المخاوف من تشكل فقاعة استثمارية في قطاع الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع ترقب نتائج أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل ألفابت وأمازون وميتا ومايكروسوفت، بحثاً عن مؤشرات تتعلق بجدوى الإنفاق المتزايد على هذا القطاع.

وفي المقابل، زاد ارتفاع أسعار النفط من الضغوط على الأسواق، بعدما صعد خام برنت إلى 111.31 دولاراً للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس إلى 104.54 دولارات، مع استمرار القلق بشأن الإمدادات، خصوصاً في ظل التوترات المرتبطة بمضيق هرمز.

وساهمت هذه التطورات في دعم أسهم شركات الطاقة، حيث سجلت أسهم إكسون موبيل وكونوكو فيليبس وبي بي مكاسب، بالتوازي مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، وترقب الأسواق لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

وامتدت الضغوط إلى الأسواق العالمية، إذ سجلت البورصات الأوروبية والآسيوية تراجعات متفاوتة، من بينها انخفاض مؤشر نيكي الياباني، وسط استمرار الحذر من تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

المصدر/ وكالة أسوشييتد برس