









وفد الحجاج المكفوفين يودّع أرض الوطن في أجواء إيمانية تجسد العناية الملكية السامية
الوكالة
2026-05-15

عبد الغني جبران
احتضن معهد تأهيل المكفوفين وضعاف البصر بمدينة تمارة، التابع للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، حفل توديع وفد الحجاج المكفوفين المستفيدين من أداء مناسك الحج برسم موسم 1447 هـ، في أجواء روحانية طبعتها مشاعر الامتنان والاعتزاز بالعناية الملكية السامية الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة.
وحسب بلاغ صادر عن المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، فإن هذه المبادرة تندرج في إطار المكرمة الملكية التي ما فتئ يخص بها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الأشخاص في وضعية إعاقة، بما يعكس العناية الإنسانية والاجتماعية التي يوليها جلالته لهذه الفئة.

وأوضح البلاغ أن حفل التوديع جرى بحضور أطر المنظمة ومسؤوليها، إلى جانب أسر الحجاج وعدد من الفاعلين التربويين والاجتماعيين، حيث شكل مناسبة إنسانية مؤثرة امتزجت فيها مشاعر الفرح والخشوع والفخر بهذه الالتفاتة الملكية التي تكرس قيم التضامن والتكافل والرعاية الاجتماعية.

وحسب ذات المصدر، استهل الحفل بكلمة ألقاها الكاتب العام للمنظمة الأستاذ صلاح الدين السماري، أكد خلالها أن المبادرة الملكية الكريمة تعكس البعد الإنساني العميق للرعاية التي يحيط بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله الأشخاص المكفوفين، وحرصه الدائم على تمكينهم من ممارسة شعائرهم الدينية في ظروف تحفظ كرامتهم وتصون مكانتهم داخل المجتمع.
كما أبرز المتحدث، وفق البلاغ، المكانة الخاصة التي تحظى بها قضايا الأشخاص المكفوفين لدى صاحبة السمو الأميرة الجليلة للا أسماء الصلح، الرئيسة الفعلية للمنظمة، مشيداً بما تبذله من جهود متواصلة في تطوير خدمات التأهيل والتكوين والمواكبة الاجتماعية، والعمل على تعزيز الإدماج الكامل للأشخاص المكفوفين وضعاف البصر في مختلف مجالات الحياة.
وأشار البلاغ إلى أن المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب عبأت مختلف إمكاناتها التنظيمية والإنسانية لإنجاح هذه الرحلة الإيمانية، بما يضمن للحجاج المكفوفين أداء مناسكهم في أفضل الظروف، ويعكس الرسالة التضامنية التي تضطلع بها المنظمة منذ تأسيسها.
وفي السياق ذاته، نقل البلاغ كلمة الحاج الحسين المدواني، الذي تحدث نيابة عن وفد الحجاج المكفوفين، معبراً عن بالغ الامتنان والعرفان للسدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، على هذه المكرمة الملكية التي أدخلت الفرحة والطمأنينة إلى نفوس المستفيدين وأسرهم.

وأكد المتحدث، حسب ذات المصدر، أن هذه الالتفاتة الملكية السامية تجسد رؤية إنسانية تجعل من الكرامة والرعاية حقاً أصيلاً للأشخاص في وضعية إعاقة، مشيراً إلى أن الحجاج المكفوفين وهم يتوجهون إلى الديار المقدسة يحملون مشاعر الوفاء والدعاء الصادق لأمير المؤمنين وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ولسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
واختتم الحفل برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ويديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يتقبل من الحجاج المكفوفين حجهم ويجعل سعيهم مشكوراً وذنبهم مغفوراً.



