









وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو يتوعد الجزائر بالعقاب
الوكالة
2025-01-20

في تصعيد جديد للعلاقات بين فرنسا والجزائر، هاجم وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتايو، النظام الجزائري، واصفا إياه بالعدواني، مؤكدا أن الإساءة المزعومة من الجزائر لفرنسا لن تمر دون عقاب. وتأتي هذه التصريحات في سياق تدهور العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث شدد ريتايو على أن الجزائر لم تحترم القانون الدولي، وأن فرنسا يجب أن تتخذ إجراءات صارمة للرد على هذه التصرفات العدائية. وتضمن حديثه اقتراحات بإعادة تقييم الإجراءات مثل التأشيرات الدبلوماسية، وإلغاء الاتفاقيات الموقعة منذ عام 1968، بما في ذلك اتفاقية تسهيل السفر للنخبة الجزائرية إلى فرنسا.
وفي ذات السياق، كان وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، قد أكد أن باريس لن يكون لديها خيار آخر سوى الرد إذا استمرت الجزائر في التصعيد. ويأتي هذا التصعيد بعد رفض السلطات الجزائرية استقبال المؤثر الجزائري بوعلام، المعروف باسم “دوالمين”، الذي تم ترحيله من باريس، ما أثار غضبا شديدا في الأوساط الفرنسية. وقد اعتبرت فرنسا هذا التصرف محاولة لإهانة السلطات الفرنسية، في وقت تتزايد فيه التوترات بعد سلسلة من الاعتقالات التي طالت مؤثرين جزائريين مقيمين في فرنسا بتهم التحريض على العنف والكراهية.
واستمر التوتر مع قضية الكاتب بوعلام صنصال، المعتقل في الجزائر منذ نوفمبر الماضي، حيث طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالإفراج عنه، مؤكدا أن الجزائر تضر بنفسها بعدم إطلاق سراحه. وفي الوقت ذاته، أفادت وسائل إعلام فرنسية بأن الجزائر رفضت استقبال “دوالمين” بسبب عدم الالتزام بالإجراءات القانونية الخاصة بالترحيل، وأعلنت عن بدء مفاوضات بين الحكومتين لمعالجة هذه القضية والوصول إلى اتفاق يضمن الحل.




