وزير الداخلية الإسباني يبرئ المغرب من أحداث سبتة ويحمل المافيات المسؤولية

الوكالة

2026-08-01

برأ وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، المغرب من المسؤولية عن موجة العبور الجماعي غير المسبوقة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، مؤكداً أن الرباط تواصل التعاون بشكل وثيق مع مدريد من أجل ضبط الحدود ومواجهة الهجرة غير النظامية.

وأوضح مارلاسكا، خلال ندوة صحافية عقدها بسبتة، أن السلطات المغربية لا تتحمل أي مسؤولية في تدفق آلاف المهاجرين نحو المدينة، والذي تجاوز، بحسب المعطيات الإسبانية، 50 ألف شخص خلال 24 ساعة يوم الخميس الماضي، نافياً وجود أي تقصير أو تورط رسمي من الجانب المغربي.

وأكد المسؤول الإسباني أن المغرب يبذل جهوداً ميدانية كبيرة في تدبير الوضع الحدودي، ويواصل التنسيق المباشر مع السلطات الإسبانية، واصفاً المملكة بـ”الشريك الموثوق” في مجال مكافحة الهجرة غير النظامية والتعاون الأمني.

وأشار إلى أن عمليات إعادة المهاجرين شملت أغلب الأشخاص الذين تمكنوا من دخول سبتة، حيث تمت إعادتهم بشكل فوري إلى المناطق التي قدموا منها، في إطار التنسيق القائم بين البلدين.

وفي المقابل، حمل وزير الداخلية الإسباني المسؤولية الكاملة لشبكات التهريب والاتجار في البشر، معتبراً أنها الجهة التي تقف وراء تنظيم وتسهيل عمليات العبور الجماعي، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإسبانية تواصل جهودها لتعقب هذه الشبكات وتفكيكها، في إطار التعاون الأمني القائم مع المغرب لمواجهة ظاهرة الهجرة السرية والجريمة المنظمة.