









هل يمــكن لفنـجان القــرفة اليـــومي أن يــدعم صــحة القلب؟
الوكالة
2026-05-07

في وقت تتزايد فيه الأبحاث المرتبطة بالتغذية الطبيعية وصحة القلب، برزت القرفة باعتبارها من التوابل التي قد تحمل فوائد صحية مهمة عند تناولها باعتدال، ليس فقط بفضل نكهتها المميزة، بل أيضاً لما تحتويه من مركبات يُعتقد أنها تدعم صحة الأوعية الدموية والقلب.
وتشير تقارير طبية منشورة على موقعي Healthline وMedical News Today إلى أن القرفة غنية بمضادات الأكسدة، خاصة مركبات البوليفينول، التي تساعد في الحد من الالتهابات داخل الأوعية الدموية، وهو ما قد يساهم في تحسين أداء القلب وتقليل مخاطر تصلب الشرايين.
كما أوضح موقع ويب طب أن الزيوت الطبيعية الموجودة في القرفة قد تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتحسين تدفق الدم داخل الجسم، مما يخفف الضغط على القلب ويساعد في وصول الأكسجين إلى الأنسجة بشكل أفضل.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن القرفة قد تساهم أيضاً في الحد من تكتل كريات الدم الحمراء، وهو ما يقلل احتمالات تشكل الجلطات الدموية.
وفي جانب آخر، ذكرت صحيفة The Telegraph أن دراسة نُشرت سنة 2021 خلصت إلى أن مكملات القرفة ساعدت في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية، وهما من أبرز العوامل المرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
كما أظهرت دراسة حديثة أُجريت سنة 2024 أن القرفة قد تلعب دوراً في خفض ضغط الدم، من خلال المساعدة على إرخاء الأوعية الدموية وتقليل التوتر داخل الشرايين، وهو ما ينعكس إيجاباً على صحة القلب.
وفي ما يتعلق بمرضى السكري، فقد أشارت دراسة منشورة في مجلة رعاية مرضى السكري إلى أن القرفة قد تحسن من حساسية الجسم للإنسولين، وهو أمر مهم نظراً للعلاقة الوثيقة بين السكري وأمراض القلب.
ورغم هذه الفوائد المحتملة، يشدد مختصون على ضرورة الاعتدال في استهلاك القرفة، إذ إن الإفراط في تناولها لفترات طويلة قد يسبب مشكلات صحية، خصوصاً على مستوى الكبد، بسبب احتوائها على مادة “الكومارين”، التي قد تكون ضارة عند استهلاكها بكميات كبيرة.
المصدر/ Healthline وMedical News Today




