









مهرجان الجامعة السينمائية بمكناس.. “يوم آخر من الماضي” يفوز بالجائزة الكبرى
الوكالة
2026-05-11

عبد الرحيم الراوي
أسدل الستار، مساء أمس الأحد بقاعة “دوليز” بمكناس، على فعاليات الدورة الخامسة عشرة للجامعة السينمائية، التي نظمتها الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بشراكة مع جمعية الشاشة الكبرى، خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 9 ماي الجاري.
وخلال هذه الأمسية، كشف المخرج سعد الشرايبي، رئيس لجنة التحكيم الرسمية إلى جانب المنتجة كارولين لوكاردي، والدكتور منير وسكوم، والدكتورة ليلى الرحموني، عن نتائج مسابقة الأفلام القصيرة، التي عرفت مشاركة عشرة أفلام، حيث فاز فيلم “يوم آخر من الماضي” للمخرج التهامي بورخيص بالجائزة الكبرى التي تحمل اسم الراحل محمد الركاب، كما توج الممثل أحمد بلال بجائزة أفضل تشخيص رجالي عن دوره في الفيلم نفسه (جائزة محمد بسطاوي)، فيما عادت جائزة أفضل تشخيص نسائي (جائزة نعيمة لمشرقي) للممثلة منال البناني عن دورها في فيلم “عيشة” للمخرجة سناء العلوي.

ومنحت لجنة التحكيم تنويها خاصا لفيلم “إلى أمي”، وتنويها آخر لفيلم “عيشة”، تقديرا لما تميزا به من جوانب تقنية وفنية. في المقابل، قررت اللجنة حجب جائزة السيناريو لأسباب مرتبطة بالمستوى الفني والأدبي، مؤكدة أن هذا القرار لا ينتقص من قيمة الأعمال المشاركة، بل يهدف إلى التحفيز على الكتابة السينمائية بطريقة أكثر عمقا ونضجا.
وبالموازاة مع ذلك، أعلنت لجنة جائزة “دونكيشوت”، التي ضمت كلا من مليكة حموشة، وإدريس اليعقوبي، وهشام العيدي، عن منح جائزة الأندية السينمائية لفيلم “يوم آخر من الماضي”، مع تنويه خاص بفيلم “عيشة”، تثمينا لما حمله الفيلمان من حساسية فنية وإنسانية.

وشهد حفل الاختتام أيضا تكريم المخرج والممثل إدريس الروخ، تقديرا لمساره الفني المتميز في السينما والتلفزيون والمسرح، الذي شكل بداياته الأولى.
وبهذه المناسبة، ألقى المخرج رشيد زكي كلمة مؤثرة استحضر فيها علاقته الطويلة بصديقه الروخ، منذ سنوات الدراسة إلى لحظة التكريم، مستعيدا محطات إنسانية وفنية مشتركة.

وفي أجواء احتفالية مفعمة بالفرح، قدمت فرقة أحيدوس لوحات فنية من التراث المغربي الأصيل تعود لمنطقة الأطلس، كما أتحفت الفرقة المكناسية “ضي الكمرة” الحضور بمقاطع غنائية لمجموعتي “المشاهب” و”ناس الغيوان”، ألهبت قاعة “دوليز” بالتصفيقات والزغاريد.
واختتمت الدورة الخامسة عشرة للجامعة السينمائية بمكناس هذه السنة، في أجواء احتفالية عكست المكانة التي باتت تحتلها هذه التظاهرة داخل المشهد الثقافي والسينمائي الوطني، مؤكدة من جديد دور الأندية السينمائية في ترسيخ ثقافة الصورة، وتشجيع الإبداع السينمائي الجاد.





