









“محمد بن عيسى.. رجل الدولة وأيقونة الثقافة” إصدار يحتفي برائد موسم أصيلة الثقافي
الوكالة
2025-10-04

صدر حديثا عن مؤسسة منتدى أصيلة مؤلف توثيقي ضخم يقع في أكثر من أربعمائة صفحة، يحمل عنوان “محمد بن عيسى.. رجل الدولة وأيقونة الثقافة”، يؤرخ لمسيرة أحد أبرز الوجوه الثقافية والسياسية المغربية، ومؤسس موسم أصيلة الثقافي، ذلك الموعد الدولي الذي رسّخ مكانة المغرب في خريطة الفكر والإبداع العالميين.
الكتاب، الذي أعده ونسقه حاتم البطيوي وعبد الإله التهاني، يتصدّره نص الرسالة الملكية السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والتي أبرز فيها جلالته ما تميزت به مسيرة الراحل من “عطاء وطني مثمر ورؤية ثقافية متبصرة”، مشيدًا بخصاله الإنسانية الرفيعة وبتفانيه في خدمة مدينته أصيلة، وجعلها منارة للإشعاع الثقافي والفني على الصعيدين الوطني والدولي.
ويضم المؤلَّف شهادات وقراءات من شخصيات بارزة من مختلف القارات، ممن جايلوا الراحل أو اشتغلوا معه في مجالات الثقافة والفكر والدبلوماسية والعمل الأممي والسياسي. من بين هذه الشهادات تبرز كلمات الرئيس السنغالي السابق ماكي صال، والأمير السعودي بندر بن سلطان، والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، والمستشار الملكي أندريه أزولاي، ومستشار ملك البحرين نبيل يعقوب الحمر، إضافة إلى شهادة مؤثرة للكاتب والإعلامي حاتم البطيوي الذي تولى قيادة مؤسسة منتدى أصيلة بعد وفاة مؤسسها.
ويضم الكتاب أيضًا شهادات لعدد من الوزراء والدبلوماسيين والسياسيين المغاربة والعرب والأفارقة والأوروبيين، من قبيل آنا بالاثيو، وعبد الرحمن شلقم، وميغيل أنخيل موراتينوس، ومحمد نبيل بنعبد الله، وعبد اللطيف وهبي، ومحمد أوجار، ومحمد الأشعري، ومصطفى الخلفي، ولحسن حداد، وغيرهم من الشخصيات التي واكبت مسار الراحل في محطاته المختلفة.
كما تتوزع صفحات الكتاب على شهادات لمفكرين وأدباء وإعلاميين من الوطن العربي وإفريقيا وأوروبا، مثل سعيد بنسعيد العلوي، وخير الله خير الله، وراشد العريمي، وسمير عطا الله، وإدريس الكراوي، ومبارك ربيع، وعبد الله السيد ولد أباه، ورضوان السيد، ومحمد سلماوي، وقاسم حداد، وغيرهم من الأسماء التي ساهمت في توثيق الأثر الثقافي والفكري لمحمد بن عيسى.
ويُعد هذا العمل الجماعي شهادةً وفاء وتقدير لرجل جمع بين الدبلوماسية والسياسة والثقافة، وكرّس حياته لخدمة المغرب من مواقع متعددة، مخلّدًا أثرًا باقيا في الذاكرة الثقافية والوطنية والعربية، من خلال تجربته في منتدى أصيلة التي أصبحت نموذجًا فريدًا للتفاعل الخلاق بين الفكر والفن والتنمية المحلية.



