









محمد بالهيبة.. مغربي من أكادير يقتحم المشهد السياسي بالدنمارك
الوكالة
2025-10-14

مراد مزراني
في سابقة تعكس نضج حضور الجالية المغربية في أوروبا، أعلن محمد بالهيبة، المغربي المنحدر من مدينة أكادير والمقيم بالدنمارك، عن ترشحه للانتخابات البلدية المقررة يوم 18 نونبر المقبل، ممثلًا نموذجًا للكفاءة والاندماج الفاعل في المجتمع الإسكندنافي.
ويُعرف بالهيبة داخل الأوساط المدنية في الدنمارك بكونه فاعلًا جمعويًا نشيطًا ومؤسسًا للمنظمة الدنماركية المغربية لمساعدة المجتمع المدني، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز التعاون بين المجتمعين المغربي والدنماركي، من خلال مشاريع ميدانية إنسانية وثقافية وتنموية، جعلت منه أحد الوجوه المغربية البارزة في مجال العمل الاجتماعي خارج الوطن.
ويُراهن محمد بالهيبة على تجربته الطويلة في العمل الجمعوي لتقديم مقاربة جديدة في تدبير الشأن المحلي، ترتكز على قيم العدالة والمشاركة والانفتاح، مؤكدًا في تصريح إعلامي أن ترشحه يأتي في سياق «الرغبة في تمكين الجالية من صوت مؤثر داخل المؤسسات المنتخبة، والدفاع عن قيم الاحترام والتعايش التي تميّز المجتمع الدنماركي».
ولقي هذا الإعلان تفاعلًا واسعًا من أفراد الجالية المغربية والعربية المقيمة بالدنمارك، الذين عبروا عن دعمهم الكامل له، معتبرين أن مبادرته تفتح آفاقًا جديدة لمشاركة المغاربة في الحياة السياسية الأوروبية، وتُبرز الوجه الحقيقي للهجرة المغربية القائمة على العطاء والانخراط الإيجابي.
ويؤكد المراقبون أن ترشح محمد بالهيبة يُجسد نقلة نوعية في حضور الكفاءات المغربية في الدنمارك، ويعكس مسارًا من النجاح والالتزام بالمسؤولية، كما يبعث رسالة قوية إلى الأجيال الشابة من أبناء الجالية حول أهمية المشاركة الفاعلة في الشأن العام وصناعة القرار المحلي.
بهذه الخطوة، يرسّخ محمد بالهيبة صورة المغرب كبلد يُصدّر القيم الإنسانية والكفاءات المواطنة، ويُثبت أن الانتماء للوطن لا يُقاس بالمسافة، بل بالفعل والإسهام في رفعة صورته أينما وُجد أبناؤه.




