مجهولون يقتحمون منزلا بدرب غلف بالجديدة ويسرقون محتوياته في واضحة النهار

الوكالة

2026-02-16

فتحت المصالح الأمنية بمدينة الجديدة، زوال الأحد 15 فبراير الجاري، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، على خلفية تعرض منزل بحي درب غلف، بالقرب من مدرسة الفقيه الحطاب، لعملية اقتحام وسرقة في واضحة النهار.

ووفق معطيات دقيقة ، فإن مكتري المنزل غادر المسكن رفقة زوجته في حدود منتصف النهار لقضاء غرض شخصي، قبل أن يعودا بعد فترة قصيرة ليصطدما بباب المنزل مفتوحا وعليه آثار كسر واضحة، ما رجح تعرضه لعملية اقتحام باستعمال القوة.

وعند ولوجهما إلى الداخل، عاينا حالة من الفوضى العارمة، بعدما جرى تفتيش مختلف مرافق المنزل بشكل دقيق، حيث تم العبث بالأثاث وخزائن الملابس والأغراض الشخصية، في ما بدا أنه بحث ممنهج عن أشياء ثمينة أو مبالغ مالية.

وبحسب المعطيات الأولية، فقد استولى الجناة على مجوهرات ومبلغ مالي لم يُكشف عن قيمته، إضافة إلى ملابس نسائية، وقنينة عطر، وكاميرا تصوير، وجهاز لوحي (آيباد)، قبل أن يغادروا المكان في ظروف لا تزال غامضة.

وفور اكتشاف الواقعة، جرى إشعار المصالح الأمنية عبر الرقم 19، حيث انتقلت عناصر المداومة التابعة للدائرة الأمنية الأولى إلى عين المكان، مرفوقة بعناصر الشرطة العلمية والتقنية التي باشرت عملية المعاينة ورفع البصمات وجمع الآثار البيولوجية المحتملة، فضلا عن توثيق الأضرار التي لحقت بباب المنزل ومحتوياته.

وأفادت مصادر من محيط الضحية أن المنزل نفسه سبق أن تعرض لعملية سرقة سابقة، ما أثار مخاوف الساكنة من احتمال استهداف الحي بشكل متكرر. كما عبر عدد من قاطني البناية والمنازل المجاورة عن استيائهم من تزايد حالات السرقة، مطالبين بتكثيف الدوريات الأمنية وتعزيز المراقبة، خاصة خلال فترات النهار التي لم تعد، حسب تعبيرهم، توفر الإحساس بالأمان.

وطالب صاحب الشكاية بضرورة تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بالمنازل والمحلات المجاورة، أملا في رصد تحركات مشبوهة قد تقود إلى تحديد هوية المتورطين وتوقيفهم.

وتتواصل الأبحاث والتحريات الميدانية لتحديد ظروف وملابسات هذه العملية الإجرامية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الخبرات التقنية، بينما يترقب سكان الحي إجراءات أمنية إضافية للحد من تكرار مثل هذه الأفعال التي باتت تؤرقهم.

تصنيفات