









مبحوث عنه وطنيا يلفظ أنفاسه بعد إصابته برصاص الدرك
الوكالة
2026-09-15

لفظ شخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني في قضايا الاتجار بالمخدرات، أنفاسه الأخيرة، بمستشفى الرازي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، متأثراً بإصابته بطلق ناري خلال عملية أمنية لتوقيفه، مساء الجمعة 4 شتنبر الجاري، بدوار برحمون التابع لجماعة واحة سيدي إبراهيم.
وكان الهالك، وهو من ذوي السوابق القضائية، قد أصيب على مستوى الفخذ، بعدما اضطر عنصر من الدرك الملكي التابع للمركز القضائي بتامنصورت إلى استعمال سلاحه الوظيفي، خلال تدخل أمني لتوقيفه، عقب إبدائه مقاومة عنيفة في وجه عناصر الدورية، والاستعانة بكلاب شرسة في محاولة لعرقلة عملية الإيقاف والفرار من المكان.
وجاء التدخل في إطار عملية أمنية جرى تنفيذها بتنسيق بين القيادة الإقليمية للدرك الملكي والمركز الترابي، وذلك على خلفية الأبحاث والتحريات التي مكنت من تحديد مكان وجود المعني بالأمر، الذي كان يشكل موضوع مذكرات بحث وطنية للاشتباه في ارتباطه بقضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات.
وبعد إصابته والسيطرة عليه، جرى نقله على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات من أجل تلقي الإسعافات والتدخلات الطبية اللازمة، غير أن خطورة المضاعفات الناتجة عن الإصابة حالت دون إنقاذ حياته، ليلفظ أنفاسه الأخيرة داخل المؤسسة الاستشفائية.
وعقب الإعلان عن الوفاة، جرى إيداع جثمان الهالك بمستودع الأموات، بأمر من النيابة العامة المختصة، قصد إخضاعه للتشريح الطبي، في إطار البحث القضائي المفتوح لتحديد ملابسات الواقعة وظروف استعمال السلاح الوظيفي.
وتواصل المصالح المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، أبحاثها وتحرياتها لتجميع مختلف المعطيات المرتبطة بالحادث، والاستماع إلى المعنيين، وتحديد المسؤوليات، قبل استكمال باقي الإجراءات والمساطر القانونية الجاري بها العمل.




