









مؤسسة أنجليك تُطلق يوماً تحسيسياً بدون تدخين تحت شعار: كل سيجارة لم تدخنها هي انتصار لصحتك
الوكالة
2025-07-25

محمد البشيري
وكالة الأنباء المغربية
في سياق التزامها الراسخ بتعزيز قيم الوقاية والصحة داخل بيئة العمل، نظّمت مؤسسة أنجليك ، يوم الخميس 25 يوليوز 2025، يوماً تحسيسياً مخصصاً لمحاربة آفة التدخين، وذلك تحت شعار: يوم شركة بدون تدخين
هذا الموعد التوعوي، الذي شارك فيه أغلب مكونات المؤسسة من مستخدمين وأطر إدارية وتقنية، جاء ليجدد التأكيد على مسؤولية الجميع في حماية صحتهم وصحة محيطهم، من خلال الوعي بأخطار التدخين، والسعي إلى الإقلاع عنه باعتباره من أبرز مسببات الوفاة والأمراض المزمنة في العصر الحديث.

أشرفت على تنظيم هذا الحدث السيدة زينب بروين، المسؤولة عن قطب الصحة والسلامة بالوحدة الرابعة – البرنوصي، حيث أكدت أن محاربة التدخين تمثل أولوية ملحّة ضمن سياسة المؤسسة في مجال الوقاية، نظراً لما يشكله هذا السلوك من تهديد مباشر لصحة الأفراد وسلامتهم المهنية.
وقد جرت فعاليات هذا اليوم التحسيسي تحت الإشراف المباشر للسيدة زهرة الداصري ، رئيسة قسم الصحة والسلامة لمؤسسة أنجليك، والتي شددت في كلمتها على أن الصحة والسلامة تشكلان محوراً استراتيجياً داخل المؤسسة، داعية كل مكونات الشركة إلى تعزيز الوعي الجماعي بمخاطر التدخين، والتقيد بالإجراءات الوقائية، لما لها من دور حاسم في تجنب الأمراض المرتبطة بهذه العادة القاتلة، وكذا تفادي الحوادث المرتبطة بتدهور الحالة الصحية داخل أماكن العمل.

وقد تميّز هذا اليوم التحسيسي ببرنامج تثقيفي وتفاعلي متنوع، شمل عرضاً علمياً حول ظاهرة التدخين من زاوية طبية ونفسية، سلّط الضوء على مخاطره الآنية والمستقبلية، سواء على القلب، الرئتين، الأوعية الدموية أو حتى على الصحة النفسية، فضلاً عن العبء الاقتصادي الذي تخلّفه هذه العادة على الفرد والمجتمع.
كما تضمّن البرنامج محوراً خاصاً حول فوائد الإقلاع عن التدخين، حيث قُدمت معطيات دقيقة حول التحسن السريع لوظائف الجسم بعد التوقف عن استهلاك التبغ، من تحسين القدرة التنفسية إلى استعادة النشاط الذهني وتقوية جهاز المناعة. وتم تخصيص جلسة مفتوحة للنقاش، أتيحت خلالها للمشاركين فرصة تبادل التجارب الشخصية وطرح الأسئلة، مما ساهم في ترسيخ البعد الإنساني والتحفيزي لهذا النشاط

وفي معرض حديثه، شدّد السيد عبد الحق الناصيري، المدير المسؤول عن الوحدتين الرابعة والخامسة بفرع البرنوصي، على ضرورة تبني سلوك وقائي يضمن السلامة للجميع، داعياً إلى الإقلاع عن التدخين أو على الأقل التقليل من مخاطره، حمايةً لصحة الفرد والمحيط المهني. واعتبر أن مثل هذه اللقاءات ليست فقط لحظة توعية، بل محطة لدعم التغيير الإيجابي، وبناء وعي جماعي أكثر مسؤولية تجاه الذات والغير.
وختمت بروين حديثها على أن النجاح في الإقلاع عن التدخين يبدأ أولاً بالإرادة الشخصية، مشيرة إلى أهمية الدعم النفسي والأسري والمؤسساتي في هذه المسارات، وأضافت:
الصحة لا تُقدّر بثمن، وعلينا أن نولِيها ما تستحقه من عناية واهتمام. فلنكن سنداً لبعضنا البعض، ونختار أن نحيا في بيئة سليمة خالية من التدخين والخطر.

وأجمع عدد من المستخدمين على أهمية هذه المبادرة التي وصفوها بـ”النافذة الصحية”، مؤكدين أنها تمثل فرصة حقيقية لمراجعة العادات اليومية، والانخراط بجدية في حماية الذات من الأمراض المرتبطة بالتبغ. كما عبّروا عن رغبتهم في تنظيم مثل هذه اللقاءات بشكل دوري، لما لها من أثر إيجابي في ترسيخ ثقافة الوقاية الصحية.
وفي الختام، وجّه المشاركون كلمات شكر وامتنان لإدارة مؤسسة أنجليك على تنظيم فعالية ترتقي بالوعي الصحي، وتعكس التزاماً حقيقياً تجاه المستخدمين. واعتبروا أن هذه المبادرات تعزّز الشعور بالانتماء، وتُرسّخ ثقافة العمل داخل فضاء مهني مسؤول، يضع صحة الإنسان في صلب أولوياته.



