









ليلى إدريس مغربية تقود الشرطة الوطنية في خايين بجدارة
الوكالة
2025-01-06

إعداد : مراد مزراني
تواصل النساء المغربيات التألق على الصعيد الدولي ومن بينهن ليلى إدريس محمد التي أصبحت اليوم نموذجاً مبهراً للريادة والتميز في مجال إنفاذ القانون بإسبانيا وُلدت ليلى في مدينة مليلية المغربية في عام 1974 وبدأت مسيرتها المهنية عام 1995 عندما انضمت إلى الشرطة الوطنية الإسبانية حيث بدأت مسارها في مجال الأمن العام لتثبت نفسها بسرعة في ميدان العمل الأمني وتصبح واحدة من أبرز العناصر في جهاز الشرطة الإسبانية
بعد تعيينها في “لاس بالماس دي غران كناريا” بدأت ليلى إدريس مسارها المهني في لواء الشرطة القضائية الإقليمي حيث عملت لمدة ست سنوات ضمن وحدة المخدرات والجريمة المنظمة وفي هذه الفترة أظهرت مهارات استثنائية في التعامل مع قضايا معقدة تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات والجريمة المنظمة وهو ما أهلها للحصول على ترقيات متتالية لتصبح رئيسة وحدة تنسيق العمليات في المديرية العامة للشرطة الوطنية الإسبانية تولت هذا المنصب لمدة سنتين أبانت خلالها عن كفاءتها العالية في تنسيق العمليات الأمنية الكبرى ومحاربة الجريمة المنظمة
اليوم تبدأ ليلى إدريس فصلاً جديداً في مسيرتها المهنية مع تعيينها على رأس مفوضية الشرطة الوطنية في مدينة خايين بمنطقة الأندلس حيث ستتولى مهامها رسمياً يوم الخميس 9 يناير في حفل سيشهد حضور شخصيات رفيعة المستوى من بينها مندوب حكومة إسبانيا في الأندلس بيدرو فرنانديز بينالفر ورئيس شرطة شرق الأندلس لويس خيسوس إستيبان ليزاون بالإضافة إلى مسؤولين محليين آخرين هذا التعيين يكتسب أهمية خاصة لأنه يأتي في وقت تشهد فيه مدينة خايين تحديات أمنية متزايدة خاصة في مجالات مكافحة الجريمة المنظمة والتهريب الدولي
تعيين ليلى إدريس في هذا المنصب يعد دليلاً على كفاءتها وقدرتها على القيادة في مجال يعد من أصعب المجالات وأكثرها حساسية وهو مجال الأمن العام ومكافحة الجريمة هذا الإنجاز يعكس أيضاً اعترافاً دولياً بمهنية المرأة المغربية وإسهاماتها في مختلف القطاعات سواء في مجال الأمن أو غيره وهو ما يعزز من صورة المرأة المغربية في الخارج ويجعل منها رمزاً للنجاح والتميز في مجالات تقليدية كانت في الماضي حكراً على الرجال
بهذا التعيين الجديد تفتح ليلى إدريس صفحة مشرقة في مسيرتها الحافلة مؤكدة أن الطموح والعمل الدؤوب يمكن أن يتجاوزا الحدود ليصنعا قصص نجاح ملهمة إنها ليست فقط فخراً للمغرب بل أيضاً نموذجاً يحتذى به في القيادة والعمل الجاد وفي الإصرار على تحقيق النجاح في أصعب الظروف




