









لقجع ولوزان.. صراع مغربي إسباني على نهائي مونديال 2030
الوكالة
2026-09-11

عاد اسم لقجع إلى واجهة النقاش حول نهائي كأس العالم 2030، بعدما جدد رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، تمسك بلاده باستضافة المباراة الختامية للمونديال، في وقت يطرح فيه المغرب ملعب الحسن الثاني ببنسليمان خياراً قوياً لاحتضان النهائي.
وأكد رافائيل لوزان، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسبانية، أن إسبانيا لا تزال تسعى إلى استضافة نهائي كأس العالم 2030، مستنداً إلى الاتفاقات والالتزامات المرتبطة بتنظيم البطولة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، إلى جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم والحكومة الإسبانية.
وجاء الموقف الإسباني رداً على تصريحات فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن جاهزية المغرب للمنافسة على احتضان المباراة النهائية، خصوصاً مع مشروع ملعب الحسن الثاني ببنسليمان الذي يرتقب أن يكون من أبرز الملاعب المرتبطة بمونديال 2030.
ويعكس موقف لوزان استمرار المنافسة بين المغرب وإسبانيا حول نهائي مونديال 2030، في ظل عدم الإعلان بشكل رسمي عن الملعب الذي سيحتضن المباراة الختامية، رغم طموح المغرب لاستضافة هذه المواجهة التاريخية على أرضية ملعب الحسن الثاني.
وأشار رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم إلى أن بلاده كانت من الأطراف التي ساهمت في إطلاق مشروع تنظيم كأس العالم 2030، مؤكداً وجود اتفاقات بين مختلف الأطراف المشاركة في تنظيم البطولة، وهو ما تعتبره مدريد أساساً للدفاع عن حظوظها في استضافة النهائي.
ورغم تمسك إسبانيا بحقها في استضافة المباراة النهائية، أوضح لوزان أن ذلك لا يعني التراجع عن تنظيم كأس العالم بشكل مشترك، حتى في حال وقع الاختيار على المغرب لاستضافة النهائي، ما يجعل المنافسة منصبة أساساً على هوية الملعب الذي سيحتضن المباراة الأبرز في البطولة.
ويأتي هذا الجدل في وقت تتواصل فيه الاستعدادات لتنظيم مونديال 2030 بمشاركة المغرب وإسبانيا والبرتغال، وسط اهتمام متزايد بمكان إقامة النهائي، في انتظار القرار النهائي بشأن الملعب الذي سيستضيف المباراة الختامية.




