لقاء تربوي يعزز ثقافة الوالدية الإيجابية لفائدة مربيات وأولياء أمور

الوكالة

2026-02-13

عبدالكريم الحساني _ عدسة سمير العواد

في إطار الشراكة المبرمة مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وبمواكبة وتتبع من طرف مديرية التعاون الوطني كشريك أساسي في تنزيل وتتبع مراحل تنفيذ البرنامج

نظمت جمعية دعم وتسيير المركز الاجتماعي لإدماج ورعاية المرأة والطفل، في إطار الشراكة التي تربطها بوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، لقاء تربويا لفائدة مربيات التعليم الأولي وأولياء أمور الأطفال، خصص لتفعيل مضامين الوحدة السادسة من برنامج التربية على الوالدية الإيجابية، بمشاركة 79 مستفيدة ومستفيدا.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق تنزيل مشروع التربية على الوالدية الإيجابية، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الواردة في الرسالة التي وجهها الملك محمد السادس إلى المشاركين في المناظرة الوطنية الأولى للتعليم الأولي بالصخيرات سنة 2018، والتي شددت على الأهمية الاستراتيجية للتعليم الأولي باعتباره رافعة أساسية لإصلاح المنظومة التربوية ومدخلا لتحقيق تكافؤ الفرص منذ السنوات الأولى للطفولة.

واستهل اللقاء بكلمة ترحيبية باسم الجمعية المنظمة، تم خلالها التأكيد على مركزية الشراكة بين الأسرة والمؤسسة التربوية باعتبارهما فضاءين متكاملين في تنشئة الطفل وبناء شخصيته. كما أشار المنظمون إلى تزامن هذا النشاط مع الأسبوع الأخير من شهر شعبان، بما يحمله من رمزية تربوية وأخلاقية قائمة على قيم الرحمة والتكافل، في أفق الاستعداد لشهر رمضان.

وتولى تأطير هذا اللقاء كل من حسن الشافعي، مؤطر تربوي وطني ومكوّن المكوّنين، ومحمد أعليلا، محاسب معتمد ورئيس جهة الدار البيضاء سطات لجمعية المواهب للتربية الاجتماعية ومتتبع تربوي وفاعل جمعوي. وركزت المداخلات على مفهوم الوالدية الإيجابية وأسسها النظرية والتطبيقية، مع إبراز أهمية التواصل الفعال داخل الأسرة، واعتماد أساليب تربوية سليمة في التعامل مع سلوكيات الأطفال، فضلا عن دور الأسرة في مواكبة التعلمات داخل فضاء التعليم الأولي وضرورة توحيد المرجعيات التربوية بين المربية وولي الأمر.

وشهد اللقاء تفاعلا لافتا من طرف الحضور، إذ فتح باب النقاش أمام المشاركات والمشاركين الذين تقدموا بأسئلة وملاحظات عكست وعيا متناميا بأهمية الموضوع وارتباطه المباشر بالحياة الأسرية اليومية. كما عبر عدد من الحاضرين عن ارتياحهم لهذه المبادرة، داعين إلى برمجة لقاءات مماثلة بشكل دوري لما توفره من فضاء للحوار وتقاسم الخبرات وتعزيز الكفايات التربوية لدى الأسر ومربيات التعليم الأولي.

واختتم النشاط بتوزيع شواهد تقديرية على المؤطرين، أعقبه حفل شاي على شرفهم، في أجواء طبعتها روح التقدير والتشجيع على مواصلة الانخراط في مبادرات تروم الارتقاء بجودة التنشئة

تصنيفات