









لعزيز يترشح وكيلا للإصلاح والتنمية بمولاي رشيد سيدي عثمان
الوكالة
2026-09-10

عبد الكريم الحساني
الدار البيضاء – أعلن عبد الكريم لعزيز ترشحه وكيلا للائحة حزب الإصلاح والتنمية بدائرة مولاي رشيد – سيدي عثمان، استعدادا لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، واضعا ترشحه تحت شعار «الإصلاح»، وبالرمز الانتخابي «الهلال»، في خطوة تندرج ضمن الحركية السياسية التي تشهدها الدائرة مع اقتراب موعد الانتخابات.
ويأتي دخول لعزيز غمار المنافسة في سياق تحضيرات متواصلة من قبل مختلف الأحزاب السياسية، التي شرعت في ترتيب أوراقها واختيار مرشحيها ووكلاء لوائحها، في محاولة لتعزيز حضورها الانتخابي واستقطاب أكبر عدد ممكن من أصوات الناخبين، خاصة في الدوائر التي تعرف كثافة سكانية وحضورا سياسيا وانتخابيا لافتا.
وحسب المعطيات التي قدمها عبد الكريم لعزيز حول مساره الشخصي والمهني والجمعوي، فإنه من مواليد 8 دجنبر 1964 بمدينة الدار البيضاء، وينتمي إلى فئة الأطر المتقاعدة، بعدما راكم تجربة مهنية في الوظيفة العمومية برتبة متصرف ممتاز، قبل أن يواصل أنشطته في عدد من المجالات المهنية والجمعوية والحقوقية.
ويستند المرشح في تقديم مساره أمام الناخبين إلى مجموعة من المسؤوليات التي سبق أن تحملها، من بينها توليه رئاسة جمعية التكافل الاجتماعي لقضاة وموظفي النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية الزجرية عين السبع، وهي تجربة يقول إنها مكنته من الاحتكاك بعدد من القضايا المرتبطة بالشأن الاجتماعي والمهني.
كما يشغل لعزيز مهمة مستشار بالمنتدى المغربي لحقوق الإنسان، إلى جانب اشتغاله إطارا بأحد مكاتب الدراسات والاستشارات القانونية، وهو ما يضيف إلى مساره المهني والجمعوي تجربة في المجال القانوني والحقوقي، يسعى إلى توظيفها ضمن مشروعه الانتخابي والسياسي.
واختار لعزيز خوض الاستحقاقات المقبلة باسم حزب الإصلاح والتنمية، متقدما لائحة الحزب بدائرة مولاي رشيد – سيدي عثمان، في محاولة لبناء حضور انتخابي داخل الدائرة والدخول في منافسة مع باقي المرشحين الذين ينتظر أن تعلن عنهم الأحزاب السياسية تباعا خلال مرحلة الإعداد للاستحقاقات.
ويقدم المرشح ترشحه تحت شعار «الإصلاح»، في إحالة على توجه اختار أن يجعله عنوانا لحملته الانتخابية، بينما اعتمد الرمز الانتخابي «الهلال» في تمثيل لائحة الحزب، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات القانونية والإدارية المتعلقة بالترشيحات واعتماد اللوائح بشكل رسمي.
ويرتقب أن تعرف دائرة مولاي رشيد – سيدي عثمان، خلال المرحلة المقبلة، تصاعدا في وتيرة التحركات السياسية، مع شروع مختلف التنظيمات في حسم اختياراتها بشأن وكلاء اللوائح والمرشحين، وما سيرافق ذلك من لقاءات وتواصل مباشر مع الناخبين في مختلف مناطق الدائرة.
وتكتسي المنافسة داخل الدائرة أهمية بالنسبة إلى الأحزاب المشاركة، بالنظر إلى طبيعة الاستحقاقات المقبلة وحجم الرهان على استقطاب الناخبين، الأمر الذي يجعل اختيار وكلاء اللوائح من بين أبرز القرارات التي تعمل التنظيمات السياسية على حسمها قبل انطلاق الحملة الانتخابية.
ويراهن عبد الكريم لعزيز، من خلال ترشحه، على تجربته المهنية ومساره الجمعوي والحقوقي، لتقديم نفسه للناخبين باعتباره مرشحا يسعى إلى الانتقال من العمل المهني والجمعوي إلى الممارسة السياسية والمساهمة في تدبير الشأن العام من موقع منتخب.
كما يطمح مرشح حزب الإصلاح والتنمية إلى تعزيز حضور الحزب على مستوى دائرة مولاي رشيد – سيدي عثمان، وخوض منافسة انتخابية ينتظر أن تتضح معالمها أكثر مع الإعلان الرسمي عن باقي اللوائح والأسماء المشاركة، وما ستفرزه التحالفات والاختيارات الحزبية خلال الفترة المقبلة.
ويظل ترشح لعزيز، في هذه المرحلة، مرتبطا باستكمال المساطر القانونية والإدارية الجاري بها العمل، قبل اعتماد الترشيحات بصورة رسمية، في وقت بدأت فيه الخريطة الانتخابية بالدائرة تتشكل تدريجيا، بالتزامن مع استعداد مختلف الأحزاب والقوى السياسية لخوض الاستحقاقات المقبلة.




