









كمين أمني محكم بفاس ينهي نشاط مروجين ويحجز 15 كيلوغراما من الشيرا والكوكايين
الوكالة
2026-06-12

في ضربة أمنية جديدة تندرج في إطار المجهودات المكثفة لمحاربة الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت عناصر فرقة محاربة العصابات التابعة لولاية أمن فاس، صباح اليوم الخميس، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في حيازة وترويج المخدرات، وذلك بناء على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وجاءت هذه العملية الأمنية بعد تحريات ميدانية دقيقة ورصد متواصل لتحركات المشتبه فيهما، قبل أن يتم نصب كمين محكم على مستوى منطقة “فاس شور”، أسفر عن اعتراض سيارة خفيفة من نوع “رونو” كانا يستعملانها في تنقلاتهما، وإخضاعها لعملية تفتيش دقيقة وفق الضوابط القانونية الجاري بها العمل.
وأسفرت عملية التفتيش عن حجز 14 كيلوغراما من مخدر الشيرا، كانت مقسمة إلى صفائح ومعدة للترويج والتوزيع، بالإضافة إلى كيلوغرام واحد من مخدر الكوكايين الخام، وهو من المخدرات الصلبة ذات الخطورة العالية، فضلاً عن مبلغ مالي يشتبه في كونه من العائدات المتحصلة من النشاط الإجرامي للموقوفين.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن العملية جاءت ثمرة للتنسيق الوثيق بين مصالح الأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إطار الاستراتيجية الأمنية الرامية إلى تضييق الخناق على شبكات الاتجار بالمخدرات وتفكيك امتداداتها، عبر الاعتماد على العمل الاستخباراتي والاستباقي والتدخلات الميدانية الدقيقة.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث معهما والكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وتحديد هوية باقي المتورطين المفترضين، سواء تعلق الأمر بالمزودين أو الوسطاء أو المشاركين في عمليات النقل والتخزين والترويج، مع مواصلة الأبحاث والتحريات لتوقيف كل من يثبت ارتباطه بهذه القضية.
وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من التدخلات الأمنية المتواصلة التي تباشرها مختلف المصالح الأمنية بمختلف مدن المملكة، في إطار التصدي الحازم لشبكات الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، وتجفيف منابعها، وتعزيز الإحساس بالأمن وحماية المواطنين من المخاطر المرتبطة بهذا النوع من الجرائم.




