









قلعة السراغنة تحتفي بالذكرى الـ23 لميلاد ولي العهد بمهرجان “أجيالنا مستقبلنا”
الوكالة
2026-05-11

عاشت مدينة قلعة السراغنة، ما بين 2 و9 ماي، على إيقاع فعاليات الدورة الأولى من “مهرجان السراغنة” المنظم تحت شعار “أجيالنا مستقبلنا”، بمبادرة من جمعية الباردية للموسيقى والفن برئاسة الفنان حميد السرغيني، وتحت إشراف عمالة إقليم قلعة السراغنة، وذلك احتفاءً بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

وشكلت هذه التظاهرة مناسبة لإبراز الدينامية الثقافية والفنية والرياضية التي يشهدها الإقليم، من خلال برنامج متنوع جمع بين السهرات الفنية والعروض الثقافية والأنشطة الرياضية والمبادرات الإنسانية، في أجواء احتفالية عكست غنى الموروث المحلي وروح الانخراط الجماعي في إنجاح هذا الموعد.
واستقطبت مختلف فقرات المهرجان حضوراً جماهيرياً لافتاً وتفاعلاً كبيراً من ساكنة المدينة وزوارها، فيما نجحت اللجنة المنظمة، بقيادة الفنان حميد السرغيني، في تقديم دورة أولى حظيت بإشادة واسعة على مستوى البرمجة والتنظيم، ما منح للمهرجان إشعاعاً خاصاً منذ انطلاقته الأولى.

ولعب عامل إقليم قلعة السراغنة، السيد سمير اليازيدي، دوراً محورياً في دعم وإنجاح هذه التظاهرة، عبر تعبئة مختلف المتدخلين وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح الأنشطة، وهو ما انعكس بشكل واضح على جودة التنظيم والصورة التي ظهر بها المهرجان.
كما شهد الحفل الختامي، الذي احتضنته القاعة الكبرى لمنتزه “المربوح”، لحظات تكريم لعدد من الشخصيات الفنية والرياضية والإعلامية، اعترافاً بعطاءاتها ومساراتها، في مبادرة لاقت استحسان الحاضرين وأبرزت البعد الثقافي والإنساني للمهرجان.

وعبر الفنان حميد السرغيني، رئيس جمعية الباردية للموسيقى والفن، عن اعتزازه بالنجاح الذي حققته الدورة الأولى، موجهاً شكره لعامل الإقليم على دعمه المتواصل، ومؤكداً أن هذا التفاعل الإيجابي ساهم في تقديم صورة مشرفة عن مدينة قلعة السراغنة وقدرتها على احتضان تظاهرات كبرى مستقبلاً.
من جهته، نوه عامل الإقليم بالمجهودات التي بذلتها الجمعية المنظمة ومختلف الشركاء والمتدخلين، معتبراً أن المهرجان يشكل قيمة مضافة للمشهد الثقافي والفني بالإقليم، ويساهم في تنشيط الحياة الثقافية والرياضية وتعزيز إشعاع المدينة.

وأكد النجاح اللافت لهذه النسخة الأولى أن قلعة السراغنة تتوفر على مؤهلات حقيقية لاحتضان مواعيد ثقافية وفنية كبرى، في ظل الحضور الجماهيري والتنظيم المحكم، ما يجعل من مهرجان “أجيالنا مستقبلنا” موعداً واعداً مرشحاً للتحول إلى تقليد سنوي بارز يكرس مكانة المدينة كفضاء للإبداع والثقافة والانفتاح.



