









قطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش يبلغ 30% من الإنجاز
الوكالة
2026-05-26

أكد عبد الصمد قيوح أن نسبة إنجاز مشروع الخط الجديد للقطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش بلغت، إلى حدود اليوم، 30 في المائة، وذلك ضمن البرنامج الاستثماري الضخم الذي يشهده قطاع النقل السككي بالمملكة.
وأوضح الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن المشروع يندرج في إطار رؤية استراتيجية لتطوير شبكة السكك الحديدية الوطنية، عبر ربط عدد من المدن والمحاور الحيوية، من بينها الرباط والدار البيضاء ومطار محمد الخامس، وصولاً إلى مراكش، من خلال شبكة حديثة يرتقب أن تحدث تحولا نوعيا في منظومة التنقل بالمغرب.
وأشار قيوح إلى أن هذا البرنامج، الذي يشرف على تنزيله المكتب الوطني للسكك الحديدية، تصل كلفته الإجمالية إلى 96 مليار درهم، ويعد من أكبر المشاريع الاستثمارية في قطاع النقل السككي خلال السنوات الأخيرة.
ويتضمن المشروع إنجاز خط جديد فائق السرعة يمتد على طول 430 كيلومتراً، بغلاف مالي يناهز 53 مليار درهم، إلى جانب اقتناء 168 قطاراً جديداً، مع تخصيص 14 مليار درهم لدعم منظومة القطار فائق السرعة والحفاظ على نجاعة الشبكة الحالية.
وأكد الوزير أن المشروع سيمكن من تقليص مدة السفر بشكل كبير بين المدن المغربية، حيث ستتراجع الرحلة بين طنجة ومراكش من حوالي ست ساعات ونصف إلى ثلاث ساعات ونصف فقط، فيما ستنخفض مدة التنقل بين الرباط وطنجة إلى ساعة واحدة بدل ساعة وعشرين دقيقة حالياً.
كما ستصبح الرحلة بين وسط الرباط ومطار محمد الخامس في حدود 35 دقيقة، بفضل المحطة الجديدة المرتقبة بالمطار، في خطوة تهدف إلى تعزيز الربط بين النقل الجوي والسككي.
وفي ما يتعلق بالشطر الثاني من مشروع القطار فائق السرعة الرابط بين مراكش وأكادير، كشف الوزير أن الدراسات التعريفية والتطبيقية انتهت بالفعل، موضحاً أن جزءا مهما من الأشغال المرتقبة سيهم إنجاز القناطر والأنفاق على مستوى الأطلس الكبير.
وأضاف أن الكلفة الإجمالية لهذا المشروع تُقدر بحوالي 55 مليار درهم، مع مواصلة البحث عن تعبئة التمويلات اللازمة على المستوى الدولي.




