









قرعة كان الفوتسال تضع المغرب والجزائر في مجموعة واحدة
الوكالة
2026-08-10

أوقعت قرعة نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة «المغرب 2026»، التي جرت، اليوم الاثنين، بقاعة الندوات التابعة لمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، المنتخب الوطني المغربي، حامل اللقب، في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات ليبيا وزامبيا والجزائر، في مجموعة مرشحة لتشهد منافسة قوية بالنظر إلى تقارب مستويات عدد من المنتخبات المشاركة.
وضمت المجموعة الثانية منتخبات مصر وأنغولا وموزمبيق وتنزانيا، وذلك في البطولة القارية المقرر تنظيمها بالمغرب خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات، تتنافس على اللقب القاري وعلى بطاقة تمثيل القارة في الاستحقاقات الدولية المرتبطة بكرة القدم داخل القاعة.
ويدخل المنتخب الوطني المغربي المنافسة من موقع حامل اللقب، بعدما نجح في التتويج بالنسخ الثلاث الأخيرة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، إذ أحرز اللقب سنوات 2016 و2020 و2024، ليكرس خلال هذه الفترة حضوره القوي على الساحة القارية، ويصبح مطالباً بمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية أمام جماهيره.
ويبحث المنتخب المغربي خلال النسخة المقبلة عن لقبه القاري الرابع على التوالي، في تحد جديد سيخوضه على أرضه وأمام جمهوره، بعدما أصبح التتويج باللقب هدفاً ثابتاً بالنسبة إلى العناصر الوطنية، التي تطمح إلى مواصلة كتابة تاريخ مميز لكرة القدم داخل القاعة المغربية.
وتكتسي المجموعة الأولى أهمية خاصة، بالنظر إلى وجود المنتخب الجزائري، ما يمنح المواجهة بين المنتخبين طابعاً تنافسياً قوياً، إلى جانب حضور منتخبي ليبيا وزامبيا، اللذين سيبحثان بدورهما عن تحقيق نتائج إيجابية وانتزاع إحدى بطاقات التأهل إلى الدور الموالي. ولذلك، ينتظر أن يتعامل المنتخب المغربي مع مباريات الدور الأول بتركيز كبير، تفادياً لأي مفاجآت قد تعقد مهمته في مواصلة مشواره نحو اللقب.
ويراهن الناخب الوطني هشام الدكيك على الخبرة التي راكمتها العناصر الوطنية خلال مشاركاتها القارية والدولية الأخيرة، وعلى الاستقرار الذي ميز تركيبة المنتخب خلال السنوات الماضية، من أجل تحقيق انطلاقة قوية في المنافسة واستثمار عاملي الأرض والجمهور بالشكل الأمثل.
وحقق المنتخب المغربي، تحت قيادة هشام الدكيك، طفرة واضحة في كرة القدم داخل القاعة، إذ تمكن من فرض نفسه ضمن أقوى المنتخبات الإفريقية، ولم يعد حضوره مقتصراً على المنافسة القارية، بل امتد إلى الاستحقاقات الدولية، وهو ما رفع سقف انتظارات الجماهير المغربية خلال كل مشاركة جديدة.
وتكتسي النسخة المغربية المرتقبة أهمية إضافية بالنسبة إلى كرة القدم داخل القاعة على المستوى الإفريقي، بالنظر إلى التطور الذي شهدته هذه الرياضة خلال السنوات الأخيرة، سواء من حيث ارتفاع مستوى المنتخبات أو تنامي قاعدة الممارسين والاهتمام الجماهيري بها.
وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد أكد في وقت سابق أن تنظيم هذه النسخة يمثل مناسبة للوقوف على المسار الذي قطعته كرة القدم داخل القاعة بالقارة، ورصد التطور الذي عرفته اللعبة، فضلاً عن الإسهام في توسيع انتشارها وتعزيز حضورها ضمن المشهد الرياضي الإفريقي.
وسيكون المنتخب المغربي، باعتباره حامل لقب النسخ الثلاث الماضية، أمام مسؤولية إضافية خلال هذه النهائيات، إذ لن يكون الهدف مجرد بلوغ الأدوار المتقدمة، وإنما الحفاظ على اللقب وتعزيز الريادة القارية، في بطولة ستعرف منافسة مفتوحة، خاصة أن المنتخبات المشاركة ستدخلها بطموحات مختلفة، بين استعادة أمجاد سابقة والمنافسة على أول تتويج قاري.
ومن المنتظر أن تحظى مباريات المنتخب المغربي بمتابعة جماهيرية واسعة، في ظل احتضان المملكة للبطولة، وهو ما سيمنح العناصر الوطنية دعماً إضافياً، لكنه في المقابل يضع عليها ضغطاً أكبر لتحقيق النتائج المنتظرة، خاصة في ظل الطموح المشروع للجمهور المغربي في رؤية المنتخب يتوج باللقب للمرة الرابعة توالياً.
وتتجه الأنظار، ابتداء من 12 أكتوبر المقبل، إلى الملاعب المغربية لمتابعة منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، وسط ترقب للمستوى الذي ستظهر به المنتخبات الثمانية، ومدى قدرة المنتخب الوطني المغربي على مواصلة هيمنته القارية وتأكيد مكانته كأحد أبرز القوى الإفريقية في هذه الرياضة.




