









فرنسا ترسل أنظمة «سامب/تي» إلى أوكرانيا لتعزيز دفاعاتها الجوية
الوكالة
2026-09-08

تواصل فرنسا تنفيذ خطتها لدعم أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي متطورة من طراز «سامب/تي»، في خطوة تأتي في ظل تصاعد الهجمات الجوية الروسية، بالتزامن مع تحركات أوروبية لتعزيز القدرات الدفاعية لكييف ودعم موقفها في الحرب والمفاوضات المحتملة.
وأكد مسؤول في مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال إيجاز صحافي عقد الاثنين، أن باريس تمضي قدماً في خطتها لإرسال أنظمة «سامب/تي» إلى أوكرانيا، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
وكان ماكرون قد أعلن الشهر الماضي أن فرنسا ستزود أوكرانيا بمزيد من الصواريخ الاعتراضية، في إشارة يُرجح ارتباطها بمنظومة «سامب/تي»، وذلك استجابة لطلب كييف الحصول على مساعدات إضافية لتعزيز دفاعاتها الجوية في مواجهة الهجمات الروسية المتصاعدة.
باريس تعزز دفاعات كييف وسط التصعيد الروسي
وجاء التأكيد الفرنسي عقب زيارة مبعوثين رفيعي المستوى من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة إلى أوكرانيا، في إطار الجهود الأوروبية الرامية إلى تنسيق الدعم المقدم لكييف وتعزيز قدراتها العسكرية.
وتعتمد أوكرانيا على أنظمة الدفاع الجوي في مواجهة الهجمات الصاروخية والجوية الروسية، فيما تسعى الدول الأوروبية إلى زيادة المساعدات العسكرية المقدمة إليها، خصوصاً في ظل استمرار الضربات التي تستهدف مناطق ومنشآت داخل البلاد.
ويرى الجانب الأوروبي أن تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية يمثل عاملاً مهماً في دعم قدرة كييف على الصمود عسكرياً، إلى جانب تحسين موقعها في أي مفاوضات سلام مستقبلية.
موسكو تبدي استعداداً لمفاوضات جديدة مع كييف
وفي تطور آخر، نقل المسؤول الفرنسي عن مسؤولين أميركيين أطلعوا نظراءهم الأوروبيين أن الكرملين أبدى استعداداً لفتح مفاوضات جديدة مع أوكرانيا، على أن يأتي ذلك بعد إجراء الانتخابات التشريعية الروسية المقررة في نهاية شتنبر.
وتشير هذه المعطيات إلى استمرار التحركات الدبلوماسية بالتوازي مع التصعيد العسكري، في وقت تحاول فيه الدول الأوروبية دعم أوكرانيا ميدانياً وسياسياً، تمهيداً لأي مسار تفاوضي محتمل.
وتأتي التحركات الفرنسية والأوروبية في وقت تسعى فيه العواصم الأوروبية إلى تعزيز دفاعات أوكرانيا، بما يمنح كييف قدرة أكبر على مواجهة الهجمات الروسية، ويدعم موقفها في أي محادثات مستقبلية بشأن إنهاء الحرب.




