









فرقة “بروإفنت” تمثل إقليم ميدلت باقتدار وتحرز المرتبة الثانية في الإقصائيات الجهوية لجائزة محمد الجم لمسرح الشباب بزاكورة
الوكالة
2025-04-28

ميدلت – شمس الدين
في إطار الاحتفاء بالمواهب الشابة وتشجيع الإبداع المسرحي، وتحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، اختتمت مساء السبت 26 أبريل 2025 بالمركز الثقافي لزاكورة فعاليات الإقصائيات الجهوية للدورة الرابعة من جائزة “محمد الجم لمسرح الشباب”، والتي نُظّمت من طرف المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب بزاكورة، بشراكة مع الفرع الجهوي لجمعية أصدقاء محمد الجم للمسرح، وبتأطير من المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة درعة تافيلالت.

شهدت هذه الدورة مشاركة ثلاث فرق مسرحية شابة تمثل مديريات زاكورة، ورزازات، وميدلت، حيث تنافست على مدى يومين في تقديم عروض مسرحية تعكس قضايا اجتماعية وثقافية مختلفة من صميم واقع الشباب المغربي، وسط حضور جماهيري نوعي ولجنة تحكيم مكونة من مختصين في المجال المسرحي.

فرقة “بروإفنت” من مدينة زايدة، ممثلة المديرية الإقليمية لقطاع الشباب بميدلت، قدمت عرضاً مسرحياً لافتاً بعنوان “القبيلة الهبيلة”، تناولت من خلاله مواضيع اجتماعية راهنة من الواقع المغربي، بأسلوب درامي ساخر ينقل المعاناة اليومية للمواطن بطريقة فنية تجمع بين الترفيه والرسائل الهادفة. وتميز العرض بالإبداع في الإخراج، وقوة الأداء الجماعي، والقدرة على إيصال الفكرة بطريقة سلسة ومؤثرة.

وقد نالت الفرقة استحسان لجنة التحكيم والجمهور الحاضر، مما أهلها عن جدارة إلى الحصول على الرتبة الثانية ضمن هذه الإقصائيات، وسط إشادة بموهبة أعضائها الشباب وروح العمل الجماعي التي ميزت أدائهم.
حفل الافتتاح شهد أجواء رسمية افتُتح بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها أداء جماعي للنشيد الوطني، ثم كلمة ترحيبية للسيد المدير الإقليمي لقطاع الشباب بزاكورة، الذي عبّر عن سعادته بهذا الحدث الثقافي الجهوي، مشيداً بالجهود التي تبذلها الجمعيات والأندية التربوية المهتمة بالمسرح، ومؤكداً على أهمية الفنون في تعزيز الوعي والانتماء الوطني لدى الشباب.
كما تعاقب على المنصة ممثلو المديرية الجهوية لقطاع الشباب بدرعة تافيلالت، والمجلس الإقليمي، والمجلس الجماعي، والفرع الجهوي لجمعية أصدقاء محمد الجم، حيث نوه الجميع بالمستوى التنظيمي للفعالية وبمواهب الشباب المشاركين.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه التظاهرة المسرحية تُعد منصة سنوية مهمة لاكتشاف وتكريس الطاقات الفنية الصاعدة، وإبراز التنوع الثقافي والمجتمعي بين أقاليم الجهة. كما تُبرز مدى التزام الوزارة وشركائها المحليين بدعم المشهد الثقافي والشبابي، وترسيخ ثقافة المسرح داخل مؤسسات ودور الشباب.
وفي ختام الفعالية، توجهت فرقة “بروإفنت” وممثلو إقليم ميدلت بالشكر الجزيل لكافة المساهمين في إنجاح مشاركتهم، وفي مقدمتهم السلطات الإقليمية والمحلية، والمديرية الإقليمية لقطاع الشباب بميدلت، والمجلس الإقليمي، والمجلس الجماعي، والأطر الإدارية والتقنية للمديرية، لما قدموه من دعم مادي ولوجستيكي ساعد في تمثيل الإقليم بالشكل المشرف الذي يليق بطاقاته الشابة.




