غوتيريش والبديوي يدينان هجمات الحوثيين

الوكالة

2026-09-20

دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، الهجمات التي يشنها الحوثيون على السعودية، ولا سيما تلك التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، محذرين من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.

وجاء ذلك خلال لقاء جمع غوتيريش والبديوي في نيويورك، على هامش مشاركة الأمين العام لمجلس التعاون في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث بحث الجانبان آخر التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى احتواء التصعيد، إلى جانب سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي.

وأشاد غوتيريش، خلال اللقاء، بما حققته دول مجلس التعاون من تنمية وتقدم، مثمناً جهودها الإقليمية والدولية الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتأتي هذه المواقف عقب إدانة مجلس الأمن الدولي للهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية، والتي أسفرت، وفق المعطيات التي نوقشت داخل المجلس، عن أضرار طالت مدنيين ومنشآت وبنى تحتية مرتبطة بقطاع الطاقة، فضلاً عن تسجيل إصابات في صفوف المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

وأكد أعضاء مجلس الأمن تضامنهم مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، مشددين على ما وصفوه بحق المملكة في الدفاع عن النفس بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي.

ودعا المجلس الحوثيين إلى الوقف الفوري للهجمات التي تطال المدنيين والمنشآت المدنية، معرباً عن قلقه إزاء التقارير المتعلقة بسقوط قتلى وجرحى وتضرر منشآت وبنى تحتية جراء التصعيد.

كما شدد مجلس الأمن على ضرورة حماية السفن التجارية وأطقمها واحترام حرية الملاحة والحقوق المرتبطة بها وفقاً للقانون الدولي، في ظل تصاعد التوتر في البحر الأحمر ومحيط مضيق باب المندب، أحد أبرز الممرات البحرية لحركة التجارة والطاقة العالمية.

وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد التوتر في اليمن والمنطقة المحيطة بالمضيق، وسط تحذيرات أممية من هشاشة الوضع الأمني، بالتزامن مع استمرار القتال على الساحل الغربي لليمن وتطورات ميدانية مرتبطة بالحوثيين.

وأشارت الأمم المتحدة إلى هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مناطق سعودية، من بينها أبها وخميس مشيط والطائف، فيما أفادت بيانات سعودية بسقوط إصابات في صفوف المدنيين ووقوع أضرار مادية.

وتحذر الأمم المتحدة من أن استمرار التصعيد قد يزيد المخاطر التي تهدد الأمن الإقليمي وحركة الملاحة الدولية، كما قد يعقد الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية.