









عبد العزيز درويش.. السياسي المحنّك يعيد الحيوية لتسيير الشأن المحلي بجماعة تسلطانت
الوكالة
2025-07-16

نافعي ـ مراكش
بعد فترة من الجمود وعدم الاستقرار في تدبير الشأن المحلي بجماعة تسلطانت، خاصة في ظل الاستقالة المفاجئة للرئيسة السابقة، شهدت الجماعة تحولًا نوعيًا في طريقة الاشتغال، وذلك بعد إعادة تشكيل المكتب المسير.
ففي أعقاب هذه التغييرات، تم انتخاب لحباب رئيسًا جديدًا للمجلس، مدعومًا بنائبه الأول البرلماني عبد العزيز درويش، أحد أبرز الوجوه السياسية بجهة مراكش، والمعروف بتجربته الكبيرة ومهارته في التسيير والتدبير المحلي، سواء على مستوى مراكش المدينة أو مقاطعة سيدي يوسف بن علي أو جماعة تسلطانت.
ورغم ابتعاد عبد العزيز درويش عن التسيير المباشر لجماعة تسلطانت خلال السنوات الماضية، إلا أن عودته إلى الواجهة عبر منصب النائب الأول جاءت لتعيد التوازن للمجلس، حيث لمس المتتبعون للشأن المحلي تغييرات إيجابية وسريعة في طريقة تسيير الجماعة، من خلال اعتماد الحكامة الجيدة، وتفعيل آليات الاشتغال.
ويصف العديد من الفاعلين المحليين عبد العزيز درويش بـ”الرجل القوي” و”الداهية السياسية”، لما راكمه من تجارب سواء في قبة البرلمان أو في التسيير الجماعي، ولِما يتمتع به من حس وطني عالٍ، مما يجعل منه قيمة مضافة حقيقية لأي مكتب جماعي ينخرط فيه.
ويُنتظر أن تشهد جماعة تسلطانت، خلال الأشهر المقبلة، دينامية جديدة ومشاريع تنموية واعدة، في ظل القيادة المشتركة بين الرئيس لحباب ونائبه الأول عبد العزيز درويش، الذي يبدو عازمًا على إعادة الاعتبار لهذه الجماعة التي عانت من التهميش وسوء التسيير في مراحل سابقة.




