عاصفة سياسية تحاصر جاك لانغ بعد كشف وثائق جديدة في قضية إبستين

الوكالة

2026-02-07

أمبارك فلحاوي

الإليزيه وماتينيون يطلبان استدعاء رئيس معهد العالم العربي… وورود اسمه أكثر من 600 مرة في الملف يفاقم الضغوط

تتزايد الضغوط السياسية والإعلامية على جاك لانغ، في ظل تطورات قضية جيفري إبستين التي ما تزال تلقي بظلالها على شخصيات بارزة حول العالم. فقد طلب كل من قصر الإليزيه ورئاسة الوزراء من وزارة أوروبا والشؤون الخارجية استدعاء الرئيس الحالي لمعهد العالم العربي.

وأكدت وزارة الخارجية، في بيان رسمي، أن «جاك لانغ، رئيس معهد العالم العربي، تم استدعاؤه إلى مقر الوزارة (الكي دورسيه) بطلب من وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان-نويل بارو».

ويُنظر إلى هذا الاستدعاء على أنه رسالة سياسية واضحة، قد تمهّد للضغط باتجاه استقالة وزير الثقافة الفرنسي الأسبق، الذي يجد نفسه اليوم في قلب تداعيات فضيحة إبستين؛ القضية التي هزّت الرأي العام العالمي، بعدما كشفت عن علاقات مفترضة بين رجل الأعمال الأمريكي المدان في قضايا استغلال جنسي لقاصرات – والذي توفي في السجن في أغسطس 2019 – وعدد من الشخصيات النافذة.

ووفق الوثائق المتعلقة بالملف، والتي نُشرت يوم الجمعة 30 يناير 2026، فقد ورد اسم جاك لانغ أكثر من 600 مرة ضمن المستندات المرتبطة بالقضية. ومنذ أيام، يواجه لانغ موجة من الانتقادات، مؤكدًا براءته من أي مخالفة قانونية، ومشددًا على أنه لم يكن على علم بالممارسات الإجرامية لإبستين، واصفًا موقفه بـ«السذاجة» في تقدير طبيعة العلاقة التي جمعته بالملياردير الأمريكي.