









صادرات المغرب من حمض الفوسفوريك تضعه بين كبار الموردين
الوكالة
2025-09-02

رسخ المغرب، من خلال مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، موقعه كفاعل رئيسي وضامن للتوازن في سوق عالمية حيوية للأمن الغذائي، خصوصا في مجال الفوسفاط ومشتقاته.
وشهدت السوق الدولية لحمض الفوسفوريك، المكون الأساسي في صناعة الأسمدة، مرحلة من الاستقرار منذ منتصف غشت بعد أشهر من التوترات، بفعل استمرار الطلب في جنوب آسيا وقدرة بعض المزودين على تأمين الإمدادات بانتظام.
وبلغت صادرات المغرب حوالي 53 ألف طن خلال شهري غشت وشتنبر 2025، ليحتل المرتبة الثالثة بعد الصين بـ67 ألف طن والسنغال بـ64 ألف طن، في سوق تخضع لضغوط جيوسياسية وتقلبات لوجستية ناجمة عن اضطرابات الملاحة في البحر الأحمر وارتفاع تكاليف الشحن.
ويرى مراقبون أن إسهام المغرب كان حاسما في التخفيف من تقلبات الأسعار التي ميزت النصف الأول من السنة، غير أن الاستقرار الحالي يظل هشا في ظل استمرار المخاطر المرتبطة بأزمة الطاقة والإجراءات التجارية التي تفرضها بعض الدول المنتجة لحماية أسواقها الداخلية.




