









“شيخ بني معدن.. من محراب التلقين إلى منصة التتويج الملكي
الوكالة
1970-01-01
مراد مزراني/
بفرحة غامرة ودموع فخر، استقبلت ساكنة بني معدن نواحي قلعة السراغنة ابنها البار، الشيخ عبد السلام خيالي، العائد من عرش التتويج الملكي بعد أن شرفه أمير المؤمنين الملك محمد السادس بجائزة التلقين بالكتاتيب القرآنية.
مشهد يختزل عقوداً من البذل والتفاني في خدمة كتاب الله، ويؤكد أن العطاء الصادق لا يضيع سدى.
منذ اللحظة الأولى لوصوله، تحولت أزقة بني معدن إلى عرس قرآني، حيث اجتمع المئات من التلاميذ، العلماء، والأهالي مرددين الأذكار والتكبيرات، فيما زينت اللافتات شوارع المنطقة بعبارات الامتنان والاعتزاز.
لم يكن هذا الاستقبال مجرد لحظة احتفاء، بل شهادة حية على بصمة الشيخ في تنشئة أجيال حملت القرآن في صدورها قبل أن تحمله في عقولها.
التتويج الملكي للشيخ خيالي ليس فقط اعترافاً بمسيرته، بل تكريس لمكانة الكتاتيب القرآنية كحصن للهوية الدينية والوطنية.
وفي زمن يبحث فيه البعض عن قدوات، يبرز هذا الشيخ نموذجاً لرجل حمل الرسالة بإخلاص، فكان جزاؤه التقدير من أعلى مقام في البلاد.




