









شركة GNV تدعم أسطولها بسفينتين جديدتين نحو طنجة المتوسط
الوكالة
2026-04-18

أعلنت شركة GNV التابعة لمجموعة MSC Group والمتخصصة في تشغيل العبارات، عن إدخال وحدتين بحريتين من الجيل الجديد إلى الخدمة الموجهة نحو المغرب ابتداءً من صيف 2026.
ويتعلق الأمر بسفينتي GNV Aurora وGNV Virgo، اللتين من المرتقب أن تنضما إلى الخط البحري الرابط بين جنوة وبرشلونة وميناء طنجة المتوسط، أحد أهم الممرات البحرية بين أوروبا والمملكة، وذلك تزامناً مع عملية “مرحبا 2026” الخاصة بعبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
ووفق بلاغ الشركة، فإن السفينتين الجديدتين تنتميان إلى أحدث أجيال أسطول GNV، وتمثلان خطوة متقدمة في مسار تحديث الأسطول، سواء على مستوى التكنولوجيا أو المعايير البيئية المعتمدة.
وتعتمد الوحدتان على نظام الدفع بالغاز الطبيعي المسال (GNL)، في إطار توجه عالمي يهدف إلى تقليص الانبعاثات الكربونية، وتحسين كفاءة التشغيل، مع رفع جودة الخدمات وظروف الراحة لفائدة المسافرين.
وأكدت الشركة أن إطلاق هذه الخدمة الجديدة جاء ثمرة تنسيق وثيق مع السلطات المغربية وإدارة ميناء طنجة المتوسط، الذي عزز خلال السنوات الأخيرة موقعه كمركز لوجستي استراتيجي على ضفاف المتوسط.
ويعكس هذا المشروع دينامية تعاون متواصلة بين GNV والمؤسسات المغربية، تقوم على حوار تقني ومؤسساتي ممتد، ورؤية مشتركة لتطوير الربط البحري بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
كما أبرز البلاغ أن عدداً من المؤسسات الوطنية ساهمت في إنجاح هذا المسار، من بينها وزارة النقل واللوجستيك، والجهات المشرفة على الملاحة التجارية، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، إضافة إلى إدارة ميناء طنجة المتوسط، التي لعبت دوراً محورياً في تهيئة الظروف التقنية لاستقبال هذا النوع من السفن الحديثة.
ويحتل المغرب موقعاً محورياً ضمن استراتيجية GNV، التي تنشط في المملكة منذ أكثر من 15 سنة، معتبرة أن حضورها في السوق المغربية والجالية المقيمة بالخارج يمثل التزاماً طويل الأمد.
وفي هذا السياق، يشكل تشغيل السفينتين الجديدتين ضمن عملية “مرحبا” خطوة إضافية لتعزيز جودة الخدمات خلال فترة الذروة الصيفية، حيث يتم نقل ملايين المسافرين بين أوروبا والمغرب.
وترى الشركة أن هذه المبادرة ستساهم في تحسين تجربة السفر عبر توفير معايير أعلى من الأمان والراحة، إلى جانب ضمان انسيابية أكبر لحركة العبور البحري.
وقال المدير العام لشركة GNV، ماتيو كاتاني، إن المغرب يعد “شريكاً استراتيجياً طويل الأمد”، مضيفاً أن إدخال سفينتين جديدتين إلى الخدمة في إطار عملية مرحبا يعكس مساهمة فعلية في تحسين خدمات النقل البحري لفائدة المغاربة عبر العالم، ودعم تطوير نموذج أكثر حداثة واستدامة.
وبهذا التطور، تعزز GNV حضورها في أحد أهم الخطوط البحرية بالمتوسط، في وقت يشهد فيه قطاع النقل البحري تناف




