شركات وهمية تستدرج مواطنين عبر إعلانات رقمية لتوقعهم في شرك النصب

الوكالة

2025-12-31

ظاهرة النصب والاحتيال تتنامى عبر شركات وهمية تعتمد على الإعلانات الممولة بمنصات التواصل الاجتماعي لاستقطاب أفراد من المجتمع، مقدمة وعودًا بتحقيق أرباح سريعة ومضمونة، في وقت تتزايد فيه شكاوى الضحايا من خسائر مالية ووعود لم تتحقق.

وتعتمد هذه الشركات، وفق معطيات متداولة، أسلوب الإغراءات المادية والتدرج في كسب الثقة، حيث تبدأ بمبالغ صغيرة وأرباح محدودة لإقناع المستهدفين بجدية النشاط، قبل الانتقال إلى طلب مبالغ أكبر، ما يؤدي في النهاية إلى اختفاء القائمين عليها بعد تحصيل مبالغ مالية وُصفت بالخيالية.

وفي هذا السياق، لجأ عدد من الضحايا إلى المنصات الرقمية للتعبير عن استيائهم العميق، كاشفين تفاصيل ما تعرضوا له من نصب واحتيال، ومؤكدين أنهم انساقوا خلف إعلانات احترافية وشهادات مزيفة توحي بالمصداقية والنجاح.

وقال أحد الضحايا من منطقة تاليوين، في تصريح خصّ به الموقع “تم إقناعي في البداية باستثمار مبلغ بسيط، وكنت أتلقى أرباحًا محدودة، قبل أن يُطلب مني ضخ مبالغ أكبر، وبعدها انقطع التواصل بشكل نهائي، لأكتشف أنني تعرضت لعملية نصب”.

وتبرز هذه الشهادات حجم الأضرار النفسية والمادية التي لحقت بالضحايا، خاصة في ظل غياب معطيات قانونية واضحة حول هذه الكيانات، واستغلالها لضعف الوعي الرقمي لدى فئات واسعة من المجتمع، إضافة إلى توظيف أسماء وشعارات توحي بالشرعية.

تصنيفات