









شبكة المدن C40 تشيد بريادة المغرب في العمل المناخي متعدد المستويات
الوكالة
2025-11-20

أكدت كاترينا سرفاتي، المديرة العامة المكلفة بالشمولية والريادة الدولية بالشبكة العالمية للمدن C40، أن المغرب رسخ مكانته كأحد النماذج الدولية النادرة التي نجحت في إرساء هندسة متكاملة للعمل المناخي متعدد المستويات، في وقت يسعى فيه مؤتمر الأطراف “كوب 30” بالبرازيل إلى تحويل الالتزامات المناخية إلى إجراءات ملموسة.
وأوضحت سرفاتي، أن المملكة باتت اليوم مرجعا عالميا في هذا المجال، بفضل التنسيق المشترك بين الحكومة والجهات والجماعات الترابية، الذي يثمر عملا يتميز بالسرعة والفعالية والشمولية. وكشفت أن شبكتي المدن C40 واتفاق عمداء المدن من أجل المناخ والطاقة تعملان بشكل وثيق مع الفاعلين المغاربة لتعزيز هذه الدينامية وتقوية حضورها.
وأضافت المسؤولة أن النموذج المغربي يعكس بالضبط ما يحتاجه المجتمع الدولي في الظرفية المناخية الراهنة، مشددة على ضرورة اعتماد هذا النهج معيارا في المفاوضات المناخية، وإدماج حوار مهيكل بين المدن والحكومات ضمن خلاصات مؤتمر الأطراف، بما يجعل دورة “بيليم – كوب 30″ محطة محورية لـ”التنفيذ والعمل”.
وسلطت سرفاتي الضوء على كون المغرب من الدول الموقعة على التحالف من أجل الشراكات متعددة المستويات ذات الطموح العالي، الذي أُطلق خلال “كوب 28” بدبي، والذي يضم نحو ثمانين حكومة ملتزمة بتعزيز العمل المحلي ودمجه في المساهمات الوطنية وتقوية الحكامة المناخية.
وختمت بالقول إن المملكة اختارت نهجا رياديا واضحا، وتعمل اليوم على تطوير برامج وطنية تستند إلى التزام قوي من المدن، معتبرة أن هذا النمط من الحكامة هو ما تتطلع الشبكة إلى تعميمه عالميا خلال السنوات المقبلة.




