سميرة بيهان.. حضور فني ينمو بثقة بين المسرح والتلفزيون

الوكالة

2025-10-19

بدر قلاج

تواصل الممثلة المغربية سميرة بيهان ترسيخ حضورها في الساحة الفنية الوطنية بخطى ثابتة تجمع بين الجدية والطموح، مقدّمة نموذجًا للفنانة الشابة التي اختارت شق طريقها بثقة بين المسرح والتلفزيون، مع حرصها على تطوير أدائها والبحث عن أدوار تعبّر عن طاقتها الإبداعية.

انطلقت سميرة بيهان من المسرح، حيث وجدت في الركح فضاءها الأول للتعبير، فخاضت تجارب مميزة في عدد من الأعمال التي لاقت استحسان الجمهور، من بينها مسرحيات “الخيل مربوطة”، “سجينة تحت الصفر” و“ريح الدفا”.
هذه التجارب منحتها تكوينًا فنيًا متينًا ومكنتها من صقل مهاراتها في الأداء، سواء من حيث التحكم في الصوت والإيقاع أو التفاعل مع الممثلين فوق الخشبة.

هذا الرصيد المسرحي شكّل قاعدة انطلاقها نحو عالم التلفزيون، حيث شاركت في عدد من الإنتاجات المغربية التي أبرزت قدراتها التمثيلية، منها مسلسلا “مول المليح” و“فوق سلك”.
وقد أظهرت من خلال هذه الأعمال مرونة واضحة في الانتقال بين الأدوار الاجتماعية والدرامية والكوميدية، مؤكدة حضورها كوجه فني صاعد يتمتع بالكفاءة والموهبة.

كما خاضت سميرة تجربة مغايرة في مجال الفيديو كليب من خلال مشاركتها في أغنية “ف عاركم”، التي أضافت إلى مسارها بعدًا بصريًا جديدًا، أبرز قدرتها على التفاعل مع الكاميرا وتوظيف الحس التعبيري في سياقات فنية مختلفة.

تعتبر سميرة بيهان أن الفن بالنسبة لها مسار متواصل من التعلم والتطوير، وترى أن الممثل الحقيقي هو من يسعى باستمرار إلى اكتساب الخبرة وصقل أدواته الفنية. لذلك، تواصل عملها بعزيمة واضحة، واضعة نصب عينيها هدفًا يتمثل في تحقيق التميز عبر الأداء الصادق والمقنع.

بهذا المسار المتدرج بين المسرح والتلفزيون، تؤكد سميرة بيهان مكانتها كإحدى الطاقات الشابة الواعدة في المشهد الفني المغربي، ممثلة تمتلك الإحساس والمسؤولية الفنية، وتطمح إلى تقديم أعمال تترك بصمتها في ذاكرة الجمهور.