سقوط “ مسجل خطر” بحي مولاي رشيد… الشرطة تُنهي كابوس عشرين سيارة محطمة!

الوكالة

1970-01-01

متابعة | يوسف البكاري

في عملية أمنية خاطفة أعادت الطمأنينة إلى قلوب السكان، تمكّنت عناصر المنطقة الأمنية مولاي رشيد، بتعليمات مباشرة من المراقب العام السيد رشيد خضراويل، من الإطاحة بأحد أخطر المجرمين المصنّفين ضمن خانة «المسجلين خطر»، بعدما نشر الرعب في شوارع الحي وقام بتخريب وتحطيم نحو عشرين سيارة كانت مركونة بالشارع العام.

المشتبه فيه، المعروف بسوابقه العدلية، ألحق أضرارًا مادية جسيمة بممتلكات المواطنين، في حادثة خلّفت صدمة واسعة وهزّت الرأي العام المحلي. فور توصلها بإشعار حول هذه الفوضى، تحرّكت عناصر الأمن بسرعة فائقة، معتمدة على دورياتها الميدانية اليومية، ليتم توقيف الجاني في وقت قياسي واقتياده إلى مقر الدائرة الأمنية. وقد وُضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري بإشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار عرضه على العدالة.

ولقي هذا التدخل استحسانًا كبيرًا من طرف السكان الذين عبّروا عن ارتياحهم لسرعة ونجاعة تدخل الأمن، مشيدين بيقظة رجال الشرطة والنهج الحازم الذي يعتمده المراقب العام رشيد خضراويل، والذي ساهم في إعادة الهدوء إلى حي مولاي رشيد.

وتندرج هذه العملية ضمن المجهودات المتواصلة للمنطقة الأمنية مولاي رشيد، تفعيلًا للاستراتيجية الوطنية لمكافحة الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن، تحت إشراف المديرية العامة للأمن الوطني

تصنيفات