









سرقة صندوق تبرعات مسجد بكلميم تنتهي بتوقيف المشتبه فيه بإنزكان
الوكالة
2026-06-24

أنهت المصالح الأمنية بمدينة كلميم أبحاثها الأولية في قضية سرقة استهدفت صندوق التبرعات بأحد المساجد الكائن داخل قيسارية وسط المدينة، وذلك بعد التوصل إلى تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه بمدينة إنزكان، في عملية جاءت عقب تحريات مكثفة باشرتها عناصر الشرطة القضائية مباشرة بعد تسجيل الواقعة.
وأفادت معطيات متطابقة أن الحادث أثار اهتماما واسعا لدى الرأي العام المحلي، خاصة بعد تداول تفاصيله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالنظر إلى طبيعة الفعل الإجرامي الذي استهدف صندوقا مخصصا لتبرعات المصلين داخل أحد بيوت الله.
وفور إشعارها بالواقعة، باشرت فرقة الشرطة القضائية بكلميم أبحاثا ميدانية وتقنية شملت جمع المعطيات المرتبطة بالحادث واستغلال الآثار والمؤشرات المتوفرة، إلى جانب مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المتاحة والاستماع إلى عدد من الأشخاص الذين يمكن أن يفيدوا مجريات البحث، وهو ما مكن المحققين من تحديد هوية شخص يشتبه في وقوفه وراء عملية السرقة.
وكشفت التحريات المنجزة أن المشتبه فيه لم يكن موضوع بحث فقط بسبب سرقة صندوق التبرعات، بل تبين أيضا احتمال تورطه في قضية أخرى تتعلق بسرقة استهدفت سيارة بمدينة كلميم قبل مغادرته المنطقة، ما دفع المحققين إلى توسيع دائرة البحث من أجل التحقق من كافة الأفعال المنسوبة إليه ورصد تحركاته بعد ارتكاب الأفعال الإجرامية المشتبه فيها.
وبفضل التنسيق الأمني بين مختلف المصالح المختصة، جرى تحديد مكان وجود المشتبه فيه بمدينة إنزكان، حيث تم توقيفه في إطار عملية أمنية مكنت من وضع حد لتحركاته وإحالته على الجهات المختصة لاستكمال إجراءات البحث والتحقيق.
وتم إخضاع المعني بالأمر لتدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة بمدينة كلميم، قصد الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضيتين، والتحقق من مدى تورطه في أفعال إجرامية أخرى محتملة، فضلا عن تحديد طبيعة المسروقات وكيفية تنفيذ عمليات السرقة والجهات التي يمكن أن تكون لها علاقة بهذه الأفعال.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لمكافحة مختلف أشكال الجريمة وحماية الممتلكات العامة والخاصة، من خلال التفاعل السريع مع الشكايات والبلاغات وتعبئة الإمكانيات البشرية والتقنية اللازمة لتوقيف المشتبه فيهم وتقديمهم أمام العدالة.




