ساعات نسائية في 2026.. بين البساطة والتعقيد ماذا تريد المرأة؟

الوكالة

2026-04-25

قد يبدو فهم ما تريده المرأة من ساعة يد أسهل من فهم اختياراتها في الحياة، غير أنّ خبراء صناعة الساعات الفاخرة يؤكدون أن المسألة أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه.

هذا ما عكسته فعاليات معرض Watches & Wonders في جنيف، الذي كشف عن ملامح اتجاهات عام 2026، حيث تتقاطع رؤى مختلفة وتتصادم أولويات متباينة في عالم صناعة الساعات.

فمن جهة، تبرز تصاميم صغيرة الحجم بطابع جريء، مثالية للإطلالات المسائية، مدفوعة بتوجه نحو الأحجام المصغّرة والأساور المعدنية الراقية.

ومن جهة أخرى، تظهر ابتكارات تقنية وهندسية متقدمة، تتجاوز القوالب التقليدية، وتبتعد عن الصورة النمطية التي لطالما حصرت الساعات النسائية في التصغير أو الزخرفة باللون الوردي.

وخلال السنوات الأخيرة، باتت صناعة الساعات أمام تحدٍّ حقيقي لإعادة صياغة خطابها الموجه للنساء، سواء على مستوى التصميم أو التسويق، في اتجاه يمنح مساحة أكبر للتنوع والتعبير عن الذوق الشخصي بدل القوالب الجاهزة.

ويبدو أن الساعة النسائية اليوم لم تعد فئة محددة المعالم، بقدر ما أصبحت انعكاسًا لأسلوب ونمط الحياة.

هذا ولفتت ساعات الأنظار بفضل آليتها المتقنة وطابعها المستقبلي وتصميمها فائق النحافة. إذ أن بعضها لم يتجاوز سمك الهيكل 5 ملم، بينما بلغ عيار الحركة 1.95 ملم فقط، لتبقى الفخامة دائما هي المعيار الأساس.