









زلزال الأنفليد .. رحيل محمد صلاح يتصدر الترند العالمي
الوكالة
2026-03-25

أعلن النجم المصري محمد صلاح، وبشكل رسمي، مغادرته لنادي ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي، واضعا حدا لمسيرة أسطورية دامت تسع سنوات في قلعة ‘الأنفيلد’. الخبر الذي نزل كالصاعقة على عشاق الساحرة المستديرة، فجّر منصات التواصل الاجتماعي عالمياً وعربياً، مخلفاً موجة عارمة من الحزن والتقدير لتاريخ ‘مو’ صلاح مع الريدز.
وصل صلاح إلى ليفربول قادما من روما الإيطالي عام 2017، وشارك حتى الآن في 435 مباراة وسجل 255 هدفا، ليصبح ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي. كما حصل على جائزة الحذاء الذهبي أربع مرات، وتوج مع الفريق بلقب الدوري الإنجليزي في موسمي 2019-2020 و2024-2025، إضافة إلى دوري أبطال أوروبا 2019، ومونديال الأندية، والكأس السوبر الأوروبية، وكأس إنجلترا، وكأس الرابطة.
لكن مستقبل صلاح في أنفيلد أصبح محل تكهنات واسعة بعد خلافه مع المدرب الهولندي أرنه سلوت في دجنبر الماضي، عندما اتهم اللاعب النادي بـ”رميه تحت الحافلة” بعد جلوسه على مقاعد البدلاء لثلاث مباريات متتالية.
وفي مقطع فيديو مؤثر نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، قال صلاح: “للأسف، حلّ اليوم المنتظر… هذا هو الفصل الأول من وداعي. سأغادر ليفربول في نهاية الموسم. لم أكن أتخيل يومًا إلى أي حد سيصبح هذا النادي وهذه المدينة وهذه الجماهير جزءًا من حياتي. ليفربول ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، إنه شغف وتاريخ وروح.”
وأضاف: “احتفلنا سويًا بالانتصارات، وكافحنا خلال أصعب الفترات… للجماهير، الدعم الذي منحتموني إياه لن أنساه أبدًا. سأبقى دائمًا واحدًا منكم، وسيبقى هذا النادي بيتي.”
ولم يقتصر التفاعل على صلاح وحده، فقد أعرب زملاؤه عن تقديرهم الكبير له، حيث كتب المدافع أندي روبرتسون على إنستغرام: “محمد، شكراً لك. تسع سنوات مليئة بالذكريات الرائعة، وقد كان شرفًا لي أن أكون جزءًا من رحلتك. أنت تستحق وداعًا يليق بمكانتك… الأعظم.”
كما أكد نادي ليفربول في بيان رسمي: “توصل المهاجم إلى اتفاق مع النادي لإنهاء فصله الرائع الذي دام تسع سنوات في أنفيلد. سيحين وقت الاحتفال الكامل بإرثه وإنجازاته لاحقًا خلال العام.”
ورغم الإصابات الأخيرة وبعض الخلافات مع المدرب، حافظ صلاح على مكانته كلاعب مؤثر، وقد سجل في المباريات الأخيرة التي شارك فيها كأساسي، رغم انخفاض معدل أهدافه هذا الموسم مقارنة بالموسم الماضي.
رحيل محمد صلاح عن ليفربول يمثل نهاية فصل أسطوري في تاريخ النادي، لكن إرثه الكبير وإنجازاته سيبقى محفورًا في ذاكرة الجماهير، فيما تنتظر وسائل الإعلام والجماهير معرفة وجهته المقبلة بعد أن أصبح لاعباً حرًا بنهاية الموسم.




