









زاكورة: شقيق يقتل أخاه أمام طفليه.. تفاصيل صادمة من أفلاندرا بأكدز
الوكالة
2026-06-23

محمد البشيري
تحولت خلافات عائلية متراكمة بجماعة أفلاندرا، التابعة لقيادة أكدز بإقليم زاكورة، صباح اليوم، إلى جريمة قتل مأساوية راح ضحيتها رجل خمسيني على يد شقيقه الأصغر، في واقعة هزت الرأي العام المحلي وخلفت حالة من الصدمة والحزن وسط الساكنة.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن الضحية، البالغ من العمر نحو 50 سنة، كان يوجد داخل ضيعة فلاحية بالمنطقة عندما تعرض لاعتداء خطير من طرف شقيقه البالغ من العمر 34 سنة، حيث وجه إليه ضربة بواسطة حجر على مستوى الرأس، ما تسبب له في إصابات بليغة عجلت بوفاته.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الحادث لم يكن معزولاً عن سياقه العائلي، إذ سبق أن شهدت العلاقة بين الشقيقين توترات وخلافات متكررة خلال فترات سابقة، قبل أن تنتهي في لحظة مأساوية أودت بحياة أحدهما.
وأفادت المصادر ذاتها أن الجريمة ارتكبت أمام أعين طفلي الضحية، في مشهد مؤلم خلف أثراً نفسياً بالغاً لدى الأسرة، وأثار تعاطفاً واسعاً بين سكان المنطقة الذين تابعوا تفاصيل الواقعة بذهول كبير، خاصة أن الشقيقين كانا يعيشان تحت سقف منزل واحد.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث باشرت مختلف الإجراءات القانونية والمعاينات الميدانية اللازمة، فيما أكدت المؤشرات الأولية تعرض الضحية لإصابات خطيرة على مستوى الرأس.
وعقب ارتكاب الجريمة ، غادر المشتبه فيه مسرح الفاجعة متوجهاً نحو المرتفعات الجبلية المجاورة لجبل كيسان، غير أن تدخل عناصر الدرك الملكي مكن من تعقبه وتوقيفه بعد وقت وجيز، قبل وضعه رهن تدابير البحث القضائي تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن المشتبه فيه يعاني، وفق مؤشرات أولية، من اضطرابات نفسية وعقلية، غير أن هذا المعطى يبقى خاضعاً لنتائج الخبرات الطبية والفحوصات المتخصصة التي ستنجز في إطار البحث الجاري.
وقد تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، فيما تتواصل الأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل كشف جميع الظروف والملابسات المحيطة بهذه الجريمة.
وحسب مصادرنا من عين المكان، فإن أجواء من الذهول والحزن خيمت على محيط الواقعة مباشرة بعد انتشار خبر الجريمة، حيث وجد أفراد الأسرة والجيران أنفسهم أمام مشهد مأساوي لم يكن أحد يتوقع أن تنتهي إليه الخلافات التي كانت قائمة بين الشقيقين. وأكدت المصادر ذاتها أن هول الحادث تضاعف بسبب وقوعه أمام طفلي الضحية، الأمر الذي خلف أثراً نفسياً عميقاً لدى أفراد العائلة وسكان المنطقة، الذين عبروا عن صدمتهم من النهاية المأساوية لنزاع عائلي تحول في لحظات إلى جريمة أزهقت روحاً وخلفت أسرة مكلومة.
وتبقى نتائج البحث القضائي والخبرات الطبية المرتقبة حاسمة في تحديد المسؤوليات والظروف الدقيقة التي أحاطت بهذه القضية، في وقت تعيد فيه هذه الواقعة المأساوية طرح أسئلة مؤلمة حول النزاعات الأسرية المغلقة وآليات احتوائها، خصوصاً حين تتقاطع مع اضطرابات نفسية محتملة قد تجعل من لحظة غضب عابرة مأساة إنسانية يصعب ترميم آثارها.




