دركي يدهس زملاءه بسد قضائي بكلميمة والتحقيق يكشف ملابسات الواقعة

الوكالة

2026-07-10

استنفرت مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية بمدينة كلميمة، مساء الأربعاء، مختلف أجهزتها الأمنية، عقب حادث خطير تورط فيه عنصر من الدرك الملكي حديث التخرج، بعدما صدم بسيارة زملاء له كانوا يؤمنون سدًا قضائيًا عند المدخل الرئيسي للمدينة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، من بينهم الدركي المشتبه فيه، بجروح متفاوتة الخطورة.

وأفادت المعطيات الأولية بأن المشتبه فيه كان يقود سيارة مكتراة، قبل أن يتوجه إلى السد القضائي حيث كان زملاؤه يزاولون مهامهم، ليصدمهم في ظروف لا تزال تخضع للبحث القضائي. وتُرجح المعطيات الأولية أن الواقعة قد تكون مرتبطة بخلفية إدارية، بعد صدور قرار يقضي بتنقيل الدركي من أحد المراكز التابعة لسرية كلميمة إلى مصلحة المستندات بالقيادة الجهوية للدرك الملكي بالرشيدية، غير أن هذه الفرضية تبقى رهينة بما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.

وفور وقوع الحادث، انتقلت إلى عين المكان مختلف المصالح المختصة، حيث جرى تطويق مسرح الواقعة وتأمينه، فيما تم نقل المصابين على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية لتلقي العلاجات الضرورية، مع مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة.

وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، وُضع الدركي المشتبه فيه تحت المراقبة الطبية، بالتزامن مع فتح بحث قضائي للكشف عن جميع ظروف وملابسات الحادث، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه في محاولة القتل العمد.

وفي موازاة ذلك، أوفدت القيادة العليا للدرك الملكي لجنة تحقيق مركزية تضم ضباطًا من الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية إلى مدينتي الرشيدية وكلميمة، من أجل إجراء أبحاث موازية والوقوف على مختلف تفاصيل القضية، والاستماع إلى الأطراف المعنية، وتحديد المسؤوليات المحتملة في ضوء نتائج التحريات التقنية والقضائية.

ولا تزال التحقيقات متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال الأبحاث وكشف الدوافع الحقيقية للحادث والظروف التي أحاطت به، بينما يخضع المصابون للرعاية الطبية، دون أن تصدر إلى حدود الساعة أي معطيات رسمية نهائية بشأن مآل القضية.

تصنيفات