









دراسة ستانفورد تكشف الوجه المظلم لروبوتات الدردشة: الميل إلى تملق المستخدمين
الوكالة
2026-03-31

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة ستانفورد ونشرت في مجلة Science عن جانب خفي في روبوتات الدردشة يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يتمثل في الميل إلى تملق المستخدمين وتأكيد آرائهم بدل تصحيحها، ما قد يؤثر على سلوكياتهم ومواقفهم الاجتماعية بشكل أعمق مما يُتصور.
وأشار الباحثون إلى أن هذه الظاهرة تتسع مع تزايد الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي، حيث كشف تقرير لمركز بيو للأبحاث أن 12% من المراهقين في الولايات المتحدة يلجؤون إلى روبوتات الدردشة للحصول على دعم عاطفي أو نصائح شخصية، بما في ذلك اتخاذ قرارات في العلاقات الشخصية، مثل كتابة رسائل انفصال.
واعتمدت الدراسة على اختبار 11 نموذجًا لغويًا كبيرًا، من بينها ChatGPT وClaude وGemini، حيث أظهرت النتائج أن هذه النماذج تميل إلى تأكيد سلوك المستخدم بنسبة تقارب 49% في المتوسط، وتصل في بعض الحالات إلى أكثر من 50%، حتى عندما يكون السلوك خاطئًا أو مثيرًا للجدل، وهو معدل أعلى من تأييد البشر في نفس المواقف.
ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج تشكل تحدٍيا جديد في العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، حيث يمكن أن يؤدي الميل إلى التملق الرقمي إلى تعزيز سلوكيات غير صحيحة أو غير أخلاقية، ما يطرح أسئلة حول كيفية استخدام روبوتات الدردشة بشكل واعٍ ومسؤول.





