دراسة حديثة تكشف: السجائر الإلكترونية أكثر ضررًا من السجائر التقليدية

الوكالة

2025-07-18

متابعة _ محمد نشوان /

كشفت دراسة امريكية علمية حديثة أجراها فريق من الباحثين أن السجائر الإلكترونية، التي لطالما تم الترويج لها كبديل “أقل ضررًا” للتدخين التقليدي، قد تكون في الواقع أكثر ضررًا على صحة الإنسان من السجائر العادية.

وبحسب نتائج الدراسة، فإن المواد الكيميائية المستخدمة في سوائل السجائر الإلكترونية، إلى جانب الأبخرة الناتجة عن تسخين هذه السوائل، تحتوي على مركبات سامة ومؤكسدة تسبب التهابات رئوية حادة، وأضرارًا بالأوعية الدموية، وقد ترفع من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسرطان على المدى الطويل.

وأكد فريق الباحثين أن مستخدمي السجائر الإلكترونية يعانون من مستويات أعلى من الأضرار الخلوية مقارنةً بمدخني السجائر التقليدية، مشيرين إلى أن الشعور بالاطمئنان الزائف لدى مستهلكي هذه المنتجات قد يدفعهم إلى الإفراط في الاستخدام دون إدراك المخاطر الكامنة.

وفي تعليق له على نتائج الدراسة، قال الدكتور “جون ويليامز”، أخصائي أمراض الجهاز التنفسي وأحد المشاركين في البحث:
“ما نراه اليوم من انتشار للسجائر الإلكترونية بين فئات الشباب والمراهقين يشكل خطراً داهماً، لا سيما وأن الآثار الجانبية لهذه المنتجات لم تُفهم بعد بشكل كامل، لكنها بالتأكيد ليست آمنة كما يُروّج لها.”

من جهتها، دعت هيئات صحية عدة إلى تشديد الرقابة على بيع وترويج السجائر الإلكترونية، وضرورة توعية الرأي العام بمخاطرها الحقيقية، خاصة وسط تصاعد وتيرتها في أوساط المراهقين والشباب.

يُذكر أن السجائر الإلكترونية ظهرت أول مرة مطلع الألفية الثالثة كوسيلة “آمنة” للإقلاع عن التدخين، لكنها سرعان ما أصبحت عادة يومية لدى ملايين المستخدمين حول العالم، مما يثير تساؤلات جدية حول فعالية هذا البديل ومدى تأثيره على الصحة العامة في المستقبل

تصنيفات