خطر الاغتيال يطارد ترامب وإجراءات سرية لحماية الرئيس الأميركي

الوكالة

2026-08-13

تشهد الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب تشديداً ملحوظاً منذ عودته إلى البيت الأبيض، في ظل ما تقول السلطات الأميركية إنها تهديدات محتملة مرتبطة بجهات أجنبية، من بينها إيران.

وتأتي هذه التدابير في سياق التوتر المستمر بين واشنطن وطهران، إلى جانب سجل من التهديدات التي استهدفت ترامب خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك محاولات اغتيال وقعت أثناء حملته الانتخابية عام 2024.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «إندبندنت»، اتخذت السلطات الأميركية إجراءات أمنية إضافية خلال زيارة ترامب إلى أنقرة للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي الشهر الماضي، من بينها نقله بشكل سري من طائرة الرئاسة «إير فورس وان» إلى طائرة أخرى، تحسباً لتهديد أمني محتمل.

وأفادت الصحيفة بأن عملية النقل تمت بطريقة غير معلنة، في إطار إجراءات احترازية هدفت إلى تقليل المخاطر المرتبطة بتحركات الرئيس خلال الزيارة.

كما أشارت تقارير إلى اتخاذ تدابير خاصة بشأن النفايات والمقتنيات الشخصية المرتبطة بترامب خلال بعض رحلاته الخارجية، وذلك ضمن بروتوكولات أمنية تهدف إلى الحد من إمكانية حصول جهات أخرى على معلومات أو مواد قد تستغل لأغراض استخباراتية.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار السلطات الأميركية في تقييم المخاطر المحيطة بالرئيس، خصوصاً بعد تعرضه خلال عام 2024 لمحاولتي اغتيال معلنتين أثناء حملته الانتخابية.

تشديد التدابير الأمنية تشير الى أن حماية الرئيس الأميركي أصبحت تتطلب احتياطات إضافية في ظل طبيعة التهديدات الأمنية الراهنة، غير أن تفاصيل العديد من هذه الإجراءات تبقى غير معلنة لأسباب تتعلق بأمن الرئيس وعمليات الحماية.