خبرة تقنية لهاتف تكشف خيانة زوجية وتقود إلى اعتقال أم لخمسة أطفال بخنيفرة

الوكالة

2026-06-29

قادت خبرة تقنية أجريت على هاتف محمول، بأمر من النيابة العامة المختصة، إلى تفجير قضية خيانة زوجية بالمركز الترابي للدرك الملكي بزاوية آيت إسحاق، بإقليم خنيفرة، انتهت بإيداع امرأة متزوجة وأم لخمسة أطفال السجن المحلي، فيما تقررت متابعة شريكها المفترض، وهو رجل متزوج، في حالة سراح، بعد تنازل زوجته عن حقها في المتابعة.

وتعود تفاصيل القضية إلى شكاية تقدم بها زوج المشتبه فيها لدى مصالح الدرك الملكي، أكد فيها أنه عثر على صور ومحادثات ذات طابع حميمي مخزنة على هاتف زوجته، ما أثار شكوكه بشأن وجود علاقة خارج إطار الزواج، ملتمسا فتح تحقيق في الموضوع.

وبتعليمات من النيابة العامة، باشرت عناصر الدرك الملكي أبحاثها التمهيدية، قبل أن يتم حجز الهاتف المحمول وإخضاعه لخبرة تقنية قصد التحقق من محتوياته واستخراج المعطيات الرقمية التي يمكن أن تفيد مجريات البحث.

وكشفت نتائج الخبرة، حسب المعطيات الأولية، عن وجود مراسلات وصور توثق لعلاقة جمعت الزوجة برجل متزوج يقطن بالحي نفسه، الأمر الذي دفع المحققين إلى استدعائه والاستماع إليه في محضر قانوني، حيث أقر، خلال البحث، بوجود علاقة جمعته بالمشتبه فيها، وهي التصريحات التي عززتها المعطيات التقنية المستخرجة من الهاتف.

وبعد استكمال إجراءات البحث التمهيدي، أحيل الطرفان على أنظار النيابة العامة المختصة، التي قررت متابعة الزوجة في حالة اعتقال، مع إيداعها السجن المحلي في انتظار عرضها على المحكمة المختصة، فيما تقررت متابعة الرجل في حالة سراح، بعد تنازل زوجته عن حقها في المطالبة بمتابعته من أجل الخيانة الزوجية.

وتندرج هذه القضية ضمن الملفات التي اعتمدت فيها الأبحاث القضائية على وسائل الإثبات الرقمية، بعدما شكلت المعطيات المستخرجة من الهاتف المحمول عنصرا أساسيا في توجيه مجريات التحقيق وكشف ملابسات العلاقة موضوع الشكاية، قبل إحالة الملف على القضاء للبث في التهم المنسوبة إلى الطرفين، وفقا للمساطر القانونية الجاري بها العمل.

تصنيفات