









حضور حكومي موريتاني في احتفالات عيد العرش بالسفارة المغربية في نواكشوط
الوكالة
2025-08-01

نظمت السفارة المغربية في موريتانيا مساء الأربعاء/الخميس احتفالا رسميا بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش، وذلك بحضور رسمي واسع من الشخصيات الحكومية والشعبية الموريتانية. وقد ترأس الحفل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، وشاركت فيه وزيرة التجارة زينب بنت أحمدناه، إلى جانب عدد من النواب البرلمانيين، شيوخ، أئمة، شخصيات سياسية ودبلوماسية، إضافة إلى ممثلين عن الجالية المغربية المقيمة في موريتانيا.
وتطرق السفير المغربي حميد شبار في كلمته إلى أبرز إنجازات المملكة تحت حكم الملك محمد السادس خلال أكثر من ربع قرن، مشيرًا إلى التحولات الاقتصادية والدبلوماسية التي شهدها المغرب، بما جعله يتبوأ مكانة ريادية في مجالي الصناعة واللوجستيات، خاصة في قطاع السيارات وقطع غيار الطائرات، حيث أصبح المغرب الأول في إفريقيا والعالم العربي في هذين المجالين.
كما أشار السفير إلى الدور المتزايد للمغرب في دعم الاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية، مؤكدًا أن المملكة أصبحت قوة إقليمية فاعلة. وفي سياق العلاقات الثنائية بين الرباط ونواكشوط، تحدث عن التقدم الكبير الذي تحقق بعد القمة التي جمعت قادة البلدين في الدار البيضاء، حيث تم إطلاق مشاريع استراتيجية في مجالات الطاقة والربط الطرقي والمالي، مما يفتح آفاقًا واعدة للشراكة بين البلدين.
احتفالات عيد العرش لم تقتصر على العاصمة نواكشوط، بل امتدت أيضًا إلى مدينة نواذيبو شمال البلاد، في خطوة رمزية تعكس عمق العلاقات الروحية والتاريخية بين المغرب وموريتانيا، وتجسد الشراكة المتينة بين البلدين.
وفي تصريح خاص لـ”الصحيفة”، أشار النائب البرلماني أبّحيده ولد خطري، رئيس فريق الصداقة الموريتانية المغربية، إلى عمق العلاقات التجارية بين البلدين، والتي تعد من أكبر التبادلات في المنطقة، مشددًا على ضرورة العمل على توسيع هذه العلاقات وتطويرها. من جانبها، أعربت زينب بنت التقي، رئيسة حزب “نماء”، عن تقديرها لهذه المناسبة، مشيرة إلى الأهمية الرمزية لعيد العرش لدى الشعب الموريتاني.
ومن جهة أخرى، عبر عدد من الأفارقة الذين شاركوا في احتفالات هذا العام عن اعتزازهم بهذه المناسبة، معتبرين أنها تعكس عمق الروابط بين الملك محمد السادس والدول الإفريقية، بسبب جهوده المستمرة في تعزيز التعاون بين دول الجنوب والدفاع عن القضايا الإفريقية. وقد أشاروا إلى أن العلاقة بين العاهل المغربي وشعوب القارة تجاوزت الجوانب الرسمية والاقتصادية لتشمل تواصلًا إنسانيًا حميمًا، حيث اعتاد الملك محمد السادس في زياراته لعدد من الدول الإفريقية التفاعل مع المواطنين في الشوارع والأسواق الشعبية، مما يعزز من علاقاته الشخصية والشعبية مع القارة.




