









حرارة الصيف تثير تساؤلات حول جودة مساكن إعادة الإعمار وملاءمتها للمناخ الجبلي
الوكالة
2026-08-05

عصام الرمي
أعادت موجة الحر التي تشهدها مناطق الحوز فتح النقاش حول جودة مساكن إعادة الإعمار ومدى ملاءمتها للخصوصيات المناخية للمنطقة، بعدما سجل عدد من السكان ملاحظات تتعلق بإرتفاع درجات الحرارة داخل المنازل الجديدة خلال فصل الصيف، مقابل ضعف قدرتها على توفير الدفء خلال فصل الشتاء، وهو ما أثار مطالب بإعادة تقييم معايير البناء المعتمدة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن نماذج البناء الحالية إعتمدت بشكل أساسي على الإسمنت والطوب، في حين يرى متابعون للشأن المحلي أن هذه الخيارات لم تأخذ بعين الإعتبار الخصائص البيئية للمناطق الجبلية، التي إشتهرت لعقود بأنماط بناء تقليدية تعتمد الجدران السميكة والمواد المحلية، بما يضمن عزلا حراريا أفضل ويحافظ على الراحة داخل المساكن على مدار السنة.
وتتزايد الدعوات إلى مراجعة التصاميم الهندسية المعتمدة في مشاريع إعادة الإعمار، عبر إدماج حلول معمارية أكثر إنسجاما مع طبيعة المنطقة، من بينها تعزيز العزل الحراري والإستفادة من الحجر والمواد المحلية في البناء، بما يحقق توازنا بين متطلبات السلامة والجودة من جهة، والحفاظ على الخصوصية المعمارية والنجاعة المناخية من جهة أخرى.




