









جمعية الصداقة بالنواصر ترسم البسمة على وجوه الأطفال احتفاءً بثورة الملك والشعب وعيد الشباب
الوكالة
2026-08-25

متابعة: محمد بوهلال
في أجواء مليئة بالفرح والبهجة، وبمناسبة تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد، نظمت جمعية الصداقة بالنواصر يوماً ترفيهياً لفائدة أطفال المنطقة، وذلك بمنتزه دريم فيلاج، في مبادرة جمعت بين الترفيه وإدخال الفرحة إلى نفوس الناشئة وتعزيز قيم المواطنة والانتماء.
وشكل هذا النشاط مناسبة مميزة منحَت الأطفال فرصة للاستمتاع بيوم حافل بالمرح واللعب، بعيداً عن أجواء الدراسة والروتين اليومي، حيث استفادوا من فقرات ترفيهية متنوعة وسط أجواء عائلية مفعمة بالسعادة والحيوية.
وتأتي هذه المبادرة في سياق احتفالات الجمعية بذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، بما تحمله هاتان المناسبتان الوطنيتان من دلالات عميقة في تاريخ المملكة المغربية، وفرصة لترسيخ قيم حب الوطن والوفاء للثوابت الوطنية لدى الأجيال الصاعدة.
وتواصل جمعية الصداقة بالنواصر حضورها كإحدى الجمعيات النشيطة بالمنطقة، من خلال مبادرات تجمع بين التربية والترفيه والعمل الجمعوي، حيث تحرص باستمرار على تنظيم أنشطة وحفلات لفائدة الأطفال، بما يساهم في تنمية روح التواصل والتعاون والمحبة والانتماء لديهم.
ولا يقتصر دور الجمعية على الجانب الترفيهي فقط، بل تسعى أيضاً إلى غرس قيم المواطنة وحب الوطن في نفوس الناشئة، من خلال أنشطة هادفة تجعل من الطفل محوراً أساسياً في العمل الجمعوي، وتساهم في بناء جيل متشبع بالقيم الوطنية ومنفتح بشكل إيجابي على محيطه الاجتماعي.
وقد عبر عدد من آباء وأولياء أمور الأطفال عن ارتياحهم لهذه المبادرات، معتبرين أن جمعية الصداقة أصبحت تشكل متنفساً مهماً لأبناء المنطقة، وفضاءً يوفر لهم فرصاً للترفيه والاستفادة من أنشطة تجمع بين المتعة والتربية والقيم الوطنية.
وتؤكد هذه المبادرة، مرة أخرى، أن العمل الجمعوي الجاد قادر على صناعة الفرح وخدمة الطفولة وتعزيز روح المواطنة، خصوصاً عندما يقترن بالاحتفال بالمناسبات الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد، بما يجسد روح التضامن والتلاحم بين مختلف مكونات المجتمع المغربي.




