جريمة قتل تهز سايس بفاس

الوكالة

2026-08-11

اهتزت منطقة سايس بمدينة فاس، زوال الاثنين، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها رجل يبلغ من العمر 53 سنة، إثر خلاف نشب داخل شقة بشارع مولاي رشيد، انتهى بتعرضه لطعنات بواسطة أداة حادة، ما أدى إلى وفاته.

وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الضحية كان داخل الشقة رفقة سيدة قبل أن يندلع خلاف بين الطرفين لأسباب لم تتضح بعد، ليتطور الوضع بشكل مفاجئ إلى اعتداء جسدي انتهى بإصابة الرجل بجروح خطيرة نتيجة الطعن، فارق على إثرها الحياة.

وفور إشعارها بالواقعة، استنفرت المصالح الأمنية مختلف وحداتها، وانتقلت عناصر الشرطة إلى مكان الحادث، حيث جرى اتخاذ الإجراءات الأولية المرتبطة بمسرح الجريمة، فيما تم توقيف السيدة التي يشتبه في ارتباطها بالواقعة، ووضعها رهن البحث القضائي لفائدة التحقيق.

وبالتزامن مع ذلك، باشرت عناصر الشرطة القضائية، مدعومة بالشرطة العلمية والتقنية، عمليات المعاينة وجمع الآثار والقرائن المحتمل أن تساعد في تحديد ظروف وملابسات الجريمة، إلى جانب الاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لهم علاقة بالواقعة أو تتوفر لديهم معطيات يمكن أن تفيد في كشف تفاصيلها.

وجرى إشعار النيابة العامة المختصة، التي أشرفت على مجريات البحث القضائي، في انتظار تحديد الأسباب الحقيقية التي كانت وراء الخلاف، وطبيعة العلاقة بين الضحية والمشتبه فيها، وكذا ترتيب المسؤوليات القانونية بناء على نتائج الأبحاث والخبرات المنجزة.

ومن المرتقب أن تشمل التحقيقات مختلف الفرضيات المرتبطة بالواقعة، خصوصا ظروف وقوع الاعتداء، والأداة التي استعملت في الطعن، وتسلسل الأحداث التي سبقت الجريمة، فضلا عن تحديد ما إذا كانت هناك أسباب أو خلافات سابقة بين الطرفين يمكن أن تكون قد ساهمت في تطور النزاع إلى اعتداء مميت.

وفي انتظار استكمال البحث وإحالة نتائجه على النيابة العامة، تظل السيدة الموقوفة مجرد مشتبه فيها، إلى حين انتهاء المسطرة القضائية وصدور قرار قضائي بشأن الأفعال المنسوبة إليها.

وقد خلفت الواقعة حالة من الاستنفار بمحيط شارع مولاي رشيد بمنطقة سايس، في وقت واصلت فيه المصالح الأمنية إجراءاتها الميدانية لتجميع المعطيات اللازمة وكشف جميع الملابسات المحيطة بهذه الجريمة، التي أودت بحياة رجل في عقده السادس.

تصنيفات